تجريد الاعتقاد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٢٩ - التقابل
و تضاف الى معروضها[١]، باعتبارين.
و الى مقابلها، بثالث.
و كذا .. المقابل.
[التّقابل]
و يعرض له ما يستحيل عروضه لها من التقابل، المتنوّع الى أنواعه الأربعة.
أعنى ..
السلب[٢] و الإيجاب- و هو راجع الى القول و العقد-.
و العدم و الملكة- و هو الأوّل مأخوذا[٣] باعتبار خصوصيّة ما-.
و تقابل الضّدّين- و هما وجوديان-.
و يتعاكس[٤] هو و[٥] ما قبله في التحقق، و المشهوريّة[٦].
و[٧] تقابل التضايف.
و يندرج تحته الجنس باعتبار عارض.
و مقوليّته عليها بالتّشكيك.
و أشدّها فيه: (الثّالث)[٨].
[١]في هامش د: في نسخة: الى موضوعها- و هو خطأ-.
[٢]في د زيادة: تقابل السلب.
[٣]ب: مأخوذ- و هو خطأ-.
[٤]ج: تتعاكس- و هو خطأ- و الضمير المنفصل راجع الى «الضدين».
[٥]حرف العطف ساقط من ج.
[٦]ب: و المشهوريّ، و في هامش الف: في نسخة: و المشهوريّ.
[٧]الواو ساقط من د.
[٨]ما بين القوسين اتّفقت عليه النسخ الموجودة، الا انه في د: السلب و الايجاب، و ما جعلناه في المتن هو الأصح، لأن ثبوت الضّد يستلزم سلب الآخر، بينما لا يستلزم سلب الضّدّ ثبوت الآخر، فالتّضاد اعمّ.