تجريد الاعتقاد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٣٠ - التقابل
و يقال للأوّل: تناقض.
و يتحقّق[١] في القضايا بشرائط ثمانية[٢]،[٣].
أما[٤]: المحصورة، فيشرط[٥] تاسع.
و هو: الاختلاف فيه.
فإنّ الكلّيّة ضدّ الكلّيّة[٦]، و الجزئيتان صادقتان.
و في: الموجّهات، عاشر، و هو: الاختلاف فيها[٧]، بحيث لا يمكن اجتماعهما صدقا و كذبا.
و إذا قيّد العدم بالملكة- في القضايا-، سمّيت معدولة.
و هي: تقابل الوجوديّة صدقا لا كذبا[٨].
لإمكان[٩] عدم الموضوع.
فيصدق مقابلاهما.
و قد يستلزم الموضوع أحد الضّدّين بعينه، أو لا بعينه.
و قد[١٠] لا يستلزم شيئا منهما عند الخلوّ، أو الاتّصاف بالوسط.
- و أيضا: فإنّ الضّدّين يتمانعان في الوجود و في التّعقّل معا، بينما لا يتمانع الضدان في التّعقّل، و إن تمانعا في الوجود في ذات واحدة و من جهة واحدة. هذا و قد ذكر القوشجي في شرحه ص ١٣٠ وجوها تؤيّد ما في نسخة د، لكنه ردّها بأجمعها و اختار ما ورد في سائر النسخ الموجودة.
[١]ب: و محقّق، ج: و تتحقّق.
[٢]الف، د: ثمان.
[٣]في النسخ المطبوعة زيادة: هذا في القضايا الشخصية.
[٤]ب، ج: و أمّا.
[٥]ب، ج: فيشترط تاسع.
[٦]كلمة (الكلية) ساقطة من ب.
[٧]في ب، ج زيادة: أيضا، و قد صحّحت في نسخة الف، و وردت في نسخة د هكذا: و هو الاختلاف في الجهة أيضا، اختلاف بحيث ...
[٨]في د زيادة: في الموجبة.
[٩]د: بالامكان- و هو خطأ-.
[١٠]ب، ج، د: أو.