مجموعة فتاوى ابن أبي عقيل - ابن ابى عقيل حذّاء عمانى - الصفحة ١٣٤
الظهار
مسألة
- لو شبّهها بعضو من الأمّ غير الظهر كقوله: أنت علىّ كيد أمّي أو رجلها و نوى الظهار قال في الخلاف يكون مظاهرا (الى أن قال):
و قال السيّد المرتضى: و ممّا انفردت به الإماميّة القول بأن الظهار لا يقع الّا بلفظ الظهر و لا يقوم مقامها تعليقه بجزء من أجزاء الأم أو عضو أىّ عضو كان و به قال ابن إدريس، و ابن زهرة، و هو الظاهر من كلام المفيد (ره)، و ابن أبى عقيل، و أبى الصلاح، و سلّار لأنهم فسّروا الظهار بقول الرجل لزوجته: أنت كظهر أمّي أو أحد المحرّمات [١].
مسألة
- لو شبّهها بظهر غير الأمّ من المحرّمات فقل: أنت علىّ كظهر أختي أو ابنتي أو عمّتي أو خالتي أو بعض المحرّمات عليه، قال الشيخ في النهاية: يكون مظاهرا، و قال في الخلاف اختلف روايات أصحابنا في ذلك فالظاهر الأكثر و الأشهر انه لا يكون مظاهرا إلّا إذا شبّهها بأمّه، و هو اختيار ابن إدريس، و ابن الجنيد، و ابن أبى عقيل، و الصدوق، و المفيد، قالوا كما قاله الشيخ في النهاية [٢].
مسألة
- أطلق الشيخ في النهاية، و شيخنا المفيد المحرّمات فقالا: إذا قال أنت علىّ كظهر أمّي أو أختي أو بنتي أو عمّتي أو خالتي، و ذكر واحدة من المحرّمات كان مظاهرا، و كذا أطلق الصدوق في المقنع و ابن أبى عقيل، و ابن الجنيد [٣].
[١] المختلف ص ١٤٦ (الفصل الثالث في الظهار).
[٢] المختلف ص ٤٧- المصدر.
[٣] المختلف ص ٤٧- المصدر.