مجموعة فتاوى ابن أبي عقيل
(١)
٢ ص
(٢)
٢ ص
(٣)
٢ ص
(٤)
٤ ص
(٥)
٥ ص
(٦)
٦ ص
(٧)
٦ ص
(٨)
٦ ص
(٩)
٩ ص
(١٠)
٩ ص
(١١)
١٠ ص
(١٢)
١١ ص
(١٣)
١٣ ص
(١٤)
١٤ ص
(١٥)
١٦ ص
(١٦)
١٧ ص
(١٧)
١٩ ص
(١٨)
٢١ ص
(١٩)
٢٣ ص
(٢٠)
٢٣ ص
(٢١)
٢٩ ص
(٢٢)
٣٠ ص
(٢٣)
٣٢ ص
(٢٤)
٣٢ ص
(٢٥)
٣٤ ص
(٢٦)
٣٥ ص
(٢٧)
٣٨ ص
(٢٨)
٤٠ ص
(٢٩)
٤١ ص
(٣٠)
٤٢ ص
(٣١)
٤٣ ص
(٣٢)
٤٣ ص
(٣٣)
٤٥ ص
(٣٤)
٥٠ ص
(٣٥)
٥١ ص
(٣٦)
٥٢ ص
(٣٧)
٥٣ ص
(٣٨)
٥٥ ص
(٣٩)
٥٥ ص
(٤٠)
٥٧ ص
(٤١)
٦٠ ص
(٤٢)
٦١ ص
(٤٣)
٦١ ص
(٤٤)
٦١ ص
(٤٥)
٦٣ ص
(٤٦)
٦٥ ص
(٤٧)
٦٥ ص
(٤٨)
٦٥ ص
(٤٩)
٦٦ ص
(٥٠)
٦٧ ص
(٥١)
٦٧ ص
(٥٢)
٦٩ ص
(٥٣)
٧٢ ص
(٥٤)
٧٤ ص
(٥٥)
٧٦ ص
(٥٦)
٧٨ ص
(٥٧)
٨٤ ص
(٥٨)
٨٥ ص
(٥٩)
٨٥ ص
(٦٠)
٨٦ ص
(٦١)
٨٨ ص
(٦٢)
٩١ ص
(٦٣)
٩٢ ص
(٦٤)
٩٥ ص
(٦٥)
٩٦ ص
(٦٦)
٩٧ ص
(٦٧)
٩٨ ص
(٦٨)
٩٩ ص
(٦٩)
١٠١ ص
(٧٠)
١٠٢ ص
(٧١)
١٠٦ ص
(٧٢)
١٠٦ ص
(٧٣)
١٠٦ ص
(٧٤)
١٠٧ ص
(٧٥)
١٠٨ ص
(٧٦)
١٠٨ ص
(٧٧)
١٠٩ ص
(٧٨)
١١٠ ص
(٧٩)
١١٠ ص
(٨٠)
١١١ ص
(٨١)
١١٣ ص
(٨٢)
١١٣ ص
(٨٣)
١١٥ ص
(٨٤)
١١٦ ص
(٨٥)
١١٦ ص
(٨٦)
١١٧ ص
(٨٧)
١١٨ ص
(٨٨)
١١٨ ص
(٨٩)
١١٨ ص
(٩٠)
١١٩ ص
(٩١)
١٢٢ ص
(٩٢)
١٢٣ ص
(٩٣)
١٢٦ ص
(٩٤)
١٢٧ ص
(٩٥)
١٢٩ ص
(٩٦)
١٣٠ ص
(٩٧)
١٣٠ ص
(٩٨)
١٣٣ ص
(٩٩)
١٣٤ ص
(١٠٠)
١٣٧ ص
(١٠١)
١٣٨ ص
(١٠٢)
١٣٩ ص
(١٠٣)
١٤٠ ص
(١٠٤)
١٤٠ ص
(١٠٥)
١٤٢ ص
(١٠٦)
١٤٣ ص
(١٠٧)
١٤٤ ص
(١٠٨)
١٤٦ ص
(١٠٩)
١٤٦ ص
(١١٠)
١٤٧ ص
(١١١)
١٤٨ ص
(١١٢)
١٥٠ ص
(١١٣)
١٥٠ ص
(١١٤)
١٥٤ ص
(١١٥)
١٦٥ ص
(١١٦)
١٦٥ ص
(١١٧)
١٦٧ ص
(١١٨)
١٦٨ ص
(١١٩)
١٦٩ ص
(١٢٠)
١٧٠ ص
(١٢١)
١٧٠ ص
(١٢٢)
١٧١ ص
(١٢٣)
١٧٢ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص

مجموعة فتاوى ابن أبي عقيل - ابن ابى عقيل حذّاء عمانى - الصفحة ١٢٩

ذلك [١].

نكاح الإماء و المماليك

مسألة

- قال الشيخ في النهاية: يجوز للرجل الحرّ أن يعقد على أمة غيره إذا لم يجد طولا و يكره له العقد عليها مع وجود الطول، فان عقد مع وجود الطول كان العقد ماضيا غير أنه يكون تاركا للأفضل و تبعه ابن حمزة و ابن إدريس (الى أن قال):

و قال ابن أبى عقيل: لا يحلّ للحرّ المسلم عند آل الرسول عليهم السلام أن يتزوّج الأمة متعة و لا نكاح إعلان إلّا عند الضرورة، و هو إذا لم يجد مهر حرّة و ضرّت به العز به و خاف على نفسه منها الفجور، فإذا كان كذلك حلّ له نكاح الأمة، و إذا كان يجد السبيل الى تزويج الحرّة و لم يخش على نفسه الزنا يحرم أن يتزوّج الأمة متعة و إعلانا، فإن تزوّجها على هذه الحالة فالنكاح باطل، قال اللّٰه تعالى وَ مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنٰاتِ الْمُؤْمِنٰاتِ (يعنى الحرائر) فَمِنْ مٰا مَلَكَتْ أَيْمٰانُكُمْ مِنْ فَتَيٰاتِكُمُ الْمُؤْمِنٰاتِ (ثم قال) ذٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ [٢]، و العنت الزنا فأحلّ تزويج الإماء لمن لا يجد طولا أن ينكح الحرائر و حرّم نكاحهنّ على واجدي الطول.

و قد أجاز قوم من العامّة تزويج الإماء في حال الضرورة لواجدى الطول و لغير واجدي الطول، و كفى بكتاب اللّٰه عزّ و جل ردّا عليهم دون‌


[١] المختلف ص ١٣ ج ٥- المصدر.

[٢] النساء/ ٢٥.