الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٤٨
فيك: {رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ}[١] الآية[٢].
ونقول:
في هذه الرواية أمور يحسن الوقوف عندها، والتأمل فيها، وهي التالية:
ثلاث مئة دينار لماذا؟!:
قد يسأل سائل عن المبرر لإعطاء هذه المبالغ الطائلة لرجل واحد، وكان بالإمكان تفريقها على مئات الفقراء. مع علمنا بانتشار الفقر، وشيوع الحاجة بين الناس.
ونجيب:
إنه (صلى الله عليه وآله) لم يعطها لمن يدخرها، ويقفل عليها في خزائنه، بل هو يعطيها لمن ينفقها وفق ما يرضي الله تعالى ويرضيه على أتم وجه، ويقول للدنيا : غري غيري.. أبي تعرضت؟! أم إليَّ تشوفت؟![٣].
[١] الآية ٣٧ من سورة النور. [٢] بحار الأنوار ج٤١ ص٢٨ و ٢٩ ومناقب آل أبي طالب (ط دار الأضواء) ج٢ ص٨٨ و ٨٩ و (ط المكتبة الحيدرية) ج١ ص٣٤٨ ومستدرك الوسائل ج٧ ص٢٦٧ وجامع أحاديث الشيعة ج٨ ص٣٢٧. [٣] نهج البلاغة (بشرح عبده) ج٤ ص١٦ وخصائص الأئمة ص٧١ وروضة الواعظين ص٤٤١ ومناقب الإمام أمير المؤمنين للكوفي ج٢ ص٥٢ وكنز الفوائد ص٢٧٠ والأربعون حديثاً لمنتجب الدين بن بابويه ص٨٦ ومناقب آل أبي طالب (المكتبة الحيدرية) ج١ ص٣٧٠ وعيون الحكم والمواعظ للواسطي = = ص٥٥٧ والروضة في فضائل أمير المؤمنين ص٣٢ وشرح مئة كلمة لأمير المؤمنين لابن ميثم البحراني ص٢٢٦ وذخائر العقبى ص١٠٠ والعقد النضيد والدر الفريد ص١٠٢ ومشكاة الأنوار لعلي الطبرسي ص٤٦٧ وعدة الداعي لابن فهد الحلي ص١٩٥ وحلية الأبرار ج٢ ص٢١٢ و ٢١٤ ومدينة المعاجز ج٢ ص٧٩ وبحار الأنوار ج٣٣ ص٢٥١ و ٢٥٧ و ٣٤ ص٢٨٤ وج٤٠ ص٣٢٨ و ٣٤٥ وج٤١ ص١٢١ وج٧٠ ص١٢٨ وج٧٥ ص٢٣ وج٨٤ ص١٥٦ ومناقب أهل البيت للشيرواني ص٢٢١ وشجرة طوبى ج١ ص١١١ والغدير ج٢ ص٣١٩ وج٧ ص١١٤ ومستدرك سفينة البحار ج١٠ ص٣٣٣ والإمام علي بن أبي طالب للهمداني ص٦٠٩ و ٧٦٥.