الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٩
حديث الكساء:
ويذكر هنا حديث الكساء، ونزول آية التطهير، وقد حصل ذلك قبل شهر، أو قبل أربعين صباحاً، أو قبل ستة، أو سبعة، أو ثمانية، أو تسعة، أو عشرة أشهر، أو سبعة عشر، أو تسعة عشر شهراً من وفاة الرسول (صلى الله عليه وآله).. حيث بقي (صلى الله عليه وآله) يمر في كل يوم ببيت علي وفاطمة (عليهما السلام)، ويقول:
الصلاة يا أهل البيت، {إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً}[١].
وذلك ليؤكد: أنهم المقصودون بالآية الشريفة دون سواهم. وأن المراد هو: أهل بيت النبوة، لا بيت السكنى.
ولينتشر ذلك في الناس، ولا سيما في تلك الفترة التي تكثر الوفود فيها إلى المدينة، ليعلنوا إسلامهم، ثم يعودون إلى بلادهم.
فراجع في تفصيل الكلام حول هذه القضية، ودلالة الآية، كتابنا: أهل البيت في آية التطهير.
[١] الآية ٣٣ من سورة الأحزاب.