الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٨
وقال تعالى: {وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ}[١].
وقال تعالى: {وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لاَ تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً..}.
إلى أن قال: {يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ}[٢].
وأمثال ذلك في القرآن ليس بعزيز.
مخالفة السياق لأجل القرينة:
ولنفترض: أن السياق القرآني يؤيد كون الخطاب للنساء، فإن رفع اليد عن الظهور السياقي، الذي هو أضعف الظهورات، لأجل وجود قرينة بل قرائن داخلية وخارجية على خلافه، ليس فيه أي محذور.
ويكفي من القرائن الخارجية على ذلك روايات حديث الكساء المتواترة. أما القرائن في الآيات نفسها، فقد ذكرنا بعضها في كتابنا: أهل البيت في آية التطهير. فراجع.
[١] الآية ٧٦ من سورة الواقعة. [٢] الآيات ١٣ ـ ١٦ من سورة لقمان. وليراجع حول الإلتزام بالإستطراد والإعتراض: تفسير القمي ج٢ ص١٩٣ ـ ١٩٤ والكلمة الغراء (مطبوع مع الفصول المهمة) ص٢١٣ ـ ٢١٤ ونهج الحق (هامش) ص١٧٤.