الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٤٦
وآله) فيه؟![١].
وروى الحسن البصري عن قيس بن عباد قال: قال علي بن أبي طالب صلوات الله عليه: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) مرض ليالي وأياماً ينادى بالصلاة، فيقول: مروا أبا بكر يصلي بالناس.
فلما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) نظرت، فإذا الصلاة علم الإسلام، وقوام الدين، فرضينا لدنيانا من رضي رسول الله (صلى الله عليه وآله) لديننا، فبايعنا أبا بكر[٢].
وروى البلاذري عن أبي الجحاف قال: لما بويع أبو بكر، وبايعه الناس، قام ينادي ثلاثاً: أيها الناس قد أقلتكم بيعتكم.
فقال علي: والله لا نقيلك ولا نستقيلك، قدمك رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الصلاة، فمن ذا يؤخرك؟![٣].
[١] سبل الهدى والرشاد ج١٢ ص٣١٦ عن البلاذري، والتمهيد لابن عبد البر ج٢٢ ص١٢٩ والغدير ج٨ ص٣٦ عن الرياض النضرة ج١ ص١٥٠ والوافي بالوفيات ج١٧ ص١٦٦ وراجع: الطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص١٨٣ وتاريخ مدينة دمشق ج٣٠ ص٢٦٥. [٢] الإستيعاب (ط دار الجيل) ج٣ ص٩٧١ وبحار الأنوار ج٢٨ ص١٤٦ عنه، والتمهيد لابن عبد البر ج٢٢ ص١٢٩ والغدير ج٨ ص٣٦ وعن صفة الصفوة ج١ ص٩٧ والوافي بالوفيات ج٧ ص١٦٦. [٣] سبل الهدى والرشاد ج١٢ ص٣١٧ عن البلاذري، والجامع لأحكام القـرآن ج١ = = ص٢٧٢ وج٧ ص١٧٢ وكنز العمال ج٥ ص٦٥٤ و ٦٥٧ وأضواء البيان للشنقيطي ج١ ص٣١ وطبقات المحدثين بأصبهان ج٣ ص٥٧٦ والعثمانية ص٢٣٥ وراجع: عيون أخبار الرضا (عليه السلام" للصدوق ج١ ص٢٠١ وبحار الأنوار ج٣١ ص٦٢١ وج٤٩ ص١٩٢ والغدير ج٨ ص٤٠ وتاريخ مدينة دمشق ج٦٤ ص٣٤٥ والإمامة والسياسة (تحقيق الزيني) ج١ ص٢٢ و (تحقيق الشيري) ج١ ص٣٣ ومصباح الهداية في إثبات الولاية ص٢٢١.