الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٥
المدينة، ليبرم أمر خلافته في غيابهم، لكي يضعفوا عن منازعته، والخلاف عليه..
وإنما اختار أسامة للإمارة عليهم، رداً لجماح أهل الجماح منهم، ودفعاً لأي نزاع في المستقبل، وتفويتاً للفرصة على من يريد أن يتخذ من السن ذريعة للخلاف على من نصبه الله تعالى ورسوله (صلى الله عليه وآله) لهم علماً وإماماً..
ولكن امتناعهم من امتثال أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وطعنهم في تأمير أسامة، وتثاقلهم عن الخروج، وتسويفهم حتى مضى حوالي نصف شهر، وتوفي (صلى الله عليه وآله) لم يستطع أن يحجب عن الناس المعاني والدلالات التي أراد (صلى الله عليه وآله) أن يفهمها للناس وللأجيال إلى يوم القيامة من إجرائه هذا..
هذا.. وقد تكلمنا حول كثير مما يرتبط بهذا الأمر في كتابنا الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) ج٣٢ فلا بأس للرجوع إليه.
رزية يوم الخميس:
ثم كان من الأحداث التي جرت إبان مرض رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ما عرف برزية يوم الخميس، على حد تعبير ابن عباس: (يوم الخميس، وما يوم الخميس، الرزية كل الرزية، ما حال بين رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبين كتابه) أو نحو ذلك[١].
[١] سبل الهدى والرشاد ج١٢ ص٢٤٧ وراجع: نفحات اللاهوت ص١١٧ ومكاتيب الرسول ج١ ص٦٠٨ وج٣ ص٦٩٣ و ٦٩٥ و ٦٩٩ ومسند أحمد = = ج١ ص٣٢٥ و ٣٣٦ وصحيح البخاري (ط دار الفكر) ج٥ ص١٣٨ وج٧ ص٩ وج٨ ص١٦١ و (ط دار ابن كثير) ج١ ص٥٤ وج٤ ص١٦١٢ وج٥ ص٢١٤٦ وج٦ ص٢٦٨٠ وصحيح مسلم (ط دار الفكر) ج٥ ص٧٦ و (ط دار إحياء التراث) ج٣ ص٢٢٥٩ وشرح مسلم للنووي ج١١ ص٨٩ وعمدة القاري ج٢ ص١٧٠ وج١٨ ص٦٢ و ٦٣ وج٢١ ص٢٢٥ وج٢٥ ص٧٦ وفتح الباري ج٨ ص١٣٢ والملل والنحل للشهرستاني (ط دار المعرفة) ج١ ص٢٢ والمصنف للصنعاني ج٥ ص٤٣٩ والسنن الكبرى للنسائي ج٣ ص٤٣٣ وج٤ ص٣٦٠ وصحيح ابن حبان ج١٤ ص٥٦٢ والجمع بين الصحيحين ج٢ ص٩ ومسند أبي عوانة ج٣ ص٤٧٦ والدرر لابن عبد البر ص٢٧٠ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٢ ص٥٥ وج٦ ص٥١ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٢ ص٢٤٤ والبداية والنهاية ج٥ ص٢٤٨ و ٢٧١ والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج٣ ص١٧١ والمنتقى من منهاج الإعتدال للذهبي ج١ ص٣٤٧ و ٣٤٩ ومنهاج السنة النبوية لابن تيمية ج٦ ص١٩ و ٢٥ و ٣١٦ و ٥٧٢ ودلائل النبوة للبيهقي ج٧ ص١٨٤ وسلوة الكئيب بوفاة الحبيب لابن ناصر الدين الدمشقي ج١ ص١٠٧ والبدء والتاريخ للمطهر بن طاهر المقدسي ج٥ ص٥٩ وسمط النجوم العوالي لعبد الملك بن حسين بن عبد الملك الشافعي العاصمي المكي ج٣ ص٣٥٦ والأنس الجليل لمجير الدين الحنبلي العليمي ج١ ص٢١٦ وإمتاع الأسماع ج١٤ ص٤٤٦ و ٤٤٧ و ٤٤٩ والسيرة النبوية لابن كثير ج٤ ص٤٥١ و ٤٩٨ ومجمع النوريـن ص٢٠٣ وموسوعـة الإمـام علي = = (عليها السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج٢ ص٣٨٧ و ٣٨٨ و ٤٠٧ ومنهاج الكرامة ص١٠٣ ونهج الحق ص٣٣٣ وأعيان الشيعة ج١ ص٢٩٤ و ٤٢٤ و ٤٢٦ والدرجات الرفيعة ص١٠٣ ومعجم رجال الحديث للسيد الخوئي ج١٤ ص٣٧ . ومعجم الرجال والحديث لمحمد حياة الأنصاري ج١ ص١٢٧ وج٢ ص٣ و ٩٧ و ١١١ و ٢٢٩ والمسترشد للطبري (الشيعي) ص٦٨١ وتشييد المطاعن ج١ ص٣٥٥ ـ ٤٣١ ومناقب آل أبي طالب ج١ ٢ ص٢٠٣ وأمالي المفيد ص٣٧ والطرائف ص٤٣٣ واليقين ص٥٢١ وسعد السعود ص٢٩٧ وكشف المحجة لثمرة المهجة ص٦٥ والصراط المستقيم ج٣ ص٦ و ١٠٠ ووصول الأخيار إلى كتاب الأخبار ص٧٣ والصوارم المهرقة ص١٩٢ وكتاب الأربعين للشيرازي ص٥٣٤ وبحار الأنوار ج٢٢ ص٤٧٣ و ٤٧٤ وج٣٠ ص٥٣١ و ٥٣٢ و ٥٣٤ و ٥٣٦ و ٥٥٢ ومناقب أهل البيت (عليهم السلام" للشيرواني ص٣٨٤ و٣٨٨ والمراجعات ص٣٥٣ والنص والإجتهاد ص١٤٩ والغدير ج٣ ص٢١٥ ومستدرك سفينة البحار ج٧ ص٤٢٥ وإحقاق الحق (الأصل) ص٢٨٠ وغاية المرام ج٦ ص٩٥ والفصول المهمة في تأليف الأمة ص١٠٥.