الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٢
نبي وصياً، فأنا نبي هذه الأمة، وعلي وصيي في عترتي، وأهل بيتي، وأمتي من بعدي[١].
ونقول:
نحتاج إلى التذكير هنا بالعديد من الأمور، نذكر منها:
١ ـ إن مكانة علي (عليه السلام) لدى أم سلمة لا تعدلها مكانة أحد بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله).. وإذا كانت (رضوان الله تعالى عليها) أشد نساء النبي حباً له (صلى الله عليه وآله)، فلا بد أن تكون أشدهن حباً لمن يحبه رسول الله (صلى الله عليه وآله)..ولا سيما بملاحظة أقوال رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيه، وعظيم ثناء الله تعالى عليه..
وبذلك يتأكد: أن قداسة ومكانة علي عندها، وموقعه في منظومتها الإعتقادية يجعلها في غاية التوتر، والنفور ممن ينحرف عنه ويميل إلى غيره،
[١] الطرائف لابن طاووس ص٨ و(ط مطبعة الخيام) ص٢٤ والمناقب للخوارزمي ص٨٨ وفرائد السمطين باب ٥٢ حديث ٢٢٢ وبشارة المصطفى ص٧٠ بسند آخر (نقلاً عن هامش تاريخ مدينة دمشق ترجمة الإمام علي ج٣ ص٩)، والعقد النضيد والدر الفريد للقمي ص١٨٢ والصراط المستقيم ج٢ ص٢٩ وكتاب الأربعين للشيرازي ص٤٨ وبحار الأنوار ج٣٨ ص٣٠٩ وكتاب الأربعين للماحوزي ص١١٧ ومناقب علي بن أبي طالب لابن مردويه الأصفهاني ص١٠٥ وكشف الغمـة ج١ ص٣٠١ ونهج الإيـمان لابن جبر ص٢٠٠ وغايـة المــرام ج٦ ص٣٤ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٤ ص٧٦ وج١٥ ص١٧١.