الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٥
عزله.. كما ذكرناه في كتابنا هذا.. وفي كتاب الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله).
ومرة أخرى يتسابقان أيضاً في هذا المجال.
فعن ابن عباس: لما مرض رسول الله (صلى الله عليه وآله) مرضه الذي مات فيه قال: ادعوا لي علياً.
قالت عائشة: ندعو لك أبا بكر؟!
قالت حفصة: ندعو لك عمر؟!
قالت أم الفضل: ندعو لك العباس؟!
فلما اجتمعوا رفع رأسه فلم ير علياً (عليه السلام) فسكت.
فقال عمر: قوموا عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)[١].
وفي نص آخر: أنه (صلى الله عليه وآله) قال: ادعو إليَّ حبيبي، فدعوا أبا بكر، ثم عمر، فأعرض عنهما، فدعوا له علياً، فلما رآه أفرج له الثوب
[١] مسند أحمد ج١ ص٣٥٦ ومناقب آل أبي طالب (ط الأضواء) ج١ ص٢٩٣ و (ط أخرى) ج١ ص٢٩٣ و (ط المكتبة الحيدرية) ج١ ص٢٠٣ عنه، وبحار الأنوار ج٢٢ ص٥٢١ وسنن ابن ماجة ج١ ص٣٩١ وتاريخ الأمم والملوك ج٢ ص٤٣٩ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٣ ص٣٣ و ٣٥ والجمل للمفيد ص٢٢٧ وسفينة النجاة للتنكابني ص١٤٩ ومناقب أهل البيت للشيرواني ص٣٩٧ والمعجم الكبير للطبراني ج١٢ ص٨٩.