الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٠
لعلي (عليه السلام)، ولأجل ذلك ينكر عليه، ويقول:
(يا أنس، أوفي الأنصار خير من علي؟! أوفي الأنصار أفضل من علي (عليه السلام)؟!)[١].
وهذا يجعل أنساً مصداقاً للتفسير الوارد للعصبية المذمومة، فقد سئل الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) عن العصبية، فقال:
العصبية التي يأثم عليها صاحبها: أن يرى الرجل شرار قومه خيراً من خيار قوم آخرين.
وليس من العصبية أن يحب الرجل قومه. ولكن من العصبية أن يعين قومه على الظلم[٢].
[١] بحار الأنوار ج٣٨ ص٣٥٦ ومناقب الإمام علي لابن المغازلي ص١٦٦ وحياة الحيوان ج٢ ص٢٩٧ ونزهة المجالس ج٢ ص٢١٢ والطرائف ص١٨ و (ط الخيام ـ قم) ص٧٣ وعن التبر المذاب، والعمدة لابن البطريق ص٢٤٨ وبحار الأنوار ج٣٨ ص٣٥٦ والصراط المستقيم ج١ ص١٩٣ وغاية المرام ج٥ ص٧٣ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٦ ص١٩٦. [٢] الكافي ج٢ ص٣٠٨ وبحار الأنوار ج٧٠ ص٢٨٨ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج١٥ ص٣٧٣ و (ط دار الإسلامية) ج١١ ص٢٩٧ وجامع أحاديث الشيعة ج١٣ ص٤٤١ ومستدرك سفينة البحار ج٧ ص٢٥١ ونور الثقلين ج٥ ص٧٣ والإثنا عشرية للحر العاملي ص١٩٧ وراجع: طبقات خليفة ص٢٠٧ وأسد الغابة ج٥ ص٣٣٢ .