الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام)
(١)
٥ ص
(٢)
٢٣ ص
(٣)
٧١ ص
(٤)
٩٧ ص
(٥)
١٢٧ ص
(٦)
١٦٣ ص
(٧)
١٩٥ ص
(٨)
٢٥١ ص
(٩)
٢٧٥ ص
(١٠)
٢٩٥ ص
(١١)
٣١٩ ص
(١٢)
٥ ص
(١٣)
٧ ص
(١٤)
١١ ص
(١٥)
١٢ ص
(١٦)
١٤ ص
(١٧)
١٧ ص
(١٨)
١٨ ص
(١٩)
١٨ ص
(٢٠)
١٩ ص
(٢١)
٢٠ ص
(٢٢)
٢٣ ص
(٢٣)
٢٥ ص
(٢٤)
٣٩ ص
(٢٥)
٤٠ ص
(٢٦)
٤٤ ص
(٢٧)
٤٦ ص
(٢٨)
٤٨ ص
(٢٩)
٥٠ ص
(٣٠)
٥١ ص
(٣١)
٥٨ ص
(٣٢)
٥٩ ص
(٣٣)
٦٥ ص
(٣٤)
٧١ ص
(٣٥)
٧٣ ص
(٣٦)
٧٦ ص
(٣٧)
٨٠ ص
(٣٨)
٨٤ ص
(٣٩)
٨٦ ص
(٤٠)
٨٨ ص
(٤١)
٩٠ ص
(٤٢)
٩٧ ص
(٤٣)
٩٩ ص
(٤٤)
١٠٥ ص
(٤٥)
١٠٨ ص
(٤٦)
١٠٩ ص
(٤٧)
١١٠ ص
(٤٨)
١١٢ ص
(٤٩)
١١٢ ص
(٥٠)
١١٣ ص
(٥١)
١١٤ ص
(٥٢)
١١٥ ص
(٥٣)
١١٧ ص
(٥٤)
١٢٠ ص
(٥٥)
١٢٣ ص
(٥٦)
١٢٤ ص
(٥٧)
١٢٥ ص
(٥٨)
١٢٦ ص
(٥٩)
١٢٧ ص
(٦٠)
١٢٩ ص
(٦١)
١٣٥ ص
(٦٢)
١٣٥ ص
(٦٣)
١٣٨ ص
(٦٤)
١٣٩ ص
(٦٥)
١٤٠ ص
(٦٦)
١٤٤ ص
(٦٧)
١٤٨ ص
(٦٨)
١٤٨ ص
(٦٩)
١٥٣ ص
(٧٠)
١٥٣ ص
(٧١)
١٥٥ ص
(٧٢)
١٥٦ ص
(٧٣)
١٥٦ ص
(٧٤)
١٥٧ ص
(٧٥)
١٥٨ ص
(٧٦)
١٥٩ ص
(٧٧)
١٥٩ ص
(٧٨)
١٦١ ص
(٧٩)
١٦٣ ص
(٨٠)
١٦٥ ص
(٨١)
١٧٢ ص
(٨٢)
١٧٢ ص
(٨٣)
١٧٤ ص
(٨٤)
١٧٥ ص
(٨٥)
١٧٦ ص
(٨٦)
١٧٦ ص
(٨٧)
١٧٧ ص
(٨٨)
١٧٨ ص
(٨٩)
١٧٩ ص
(٩٠)
١٧٩ ص
(٩١)
١٨٠ ص
(٩٢)
١٨٠ ص
(٩٣)
١٨٣ ص
(٩٤)
١٨٥ ص
(٩٥)
١٨٥ ص
(٩٦)
١٩٣ ص
(٩٧)
١٩٥ ص
(٩٨)
١٩٧ ص
(٩٩)
٢٠٦ ص
(١٠٠)
٢٠٩ ص
(١٠١)
٢١٠ ص
(١٠٢)
٢١١ ص
(١٠٣)
٢١٦ ص
(١٠٤)
٢١٧ ص
(١٠٥)
٢٢٢ ص
(١٠٦)
٢٢٣ ص
(١٠٧)
٢٢٤ ص
(١٠٨)
٢٢٥ ص
(١٠٩)
٢٢٥ ص
(١١٠)
٢٢٦ ص
(١١١)
٢٢٧ ص
(١١٢)
٢٢٨ ص
(١١٣)
٢٢٩ ص
(١١٤)
٢٣١ ص
(١١٥)
٢٣٢ ص
(١١٦)
٢٣٤ ص
(١١٧)
٢٣٤ ص
(١١٨)
٢٣٧ ص
(١١٩)
٢٤٣ ص
(١٢٠)
٢٤٦ ص
(١٢١)
٢٤٦ ص
(١٢٢)
٢٤٧ ص
(١٢٣)
٢٤٨ ص
(١٢٤)
٢٥١ ص
(١٢٥)
٢٥٣ ص
(١٢٦)
٢٥٧ ص
(١٢٧)
٢٦٢ ص
(١٢٨)
٢٦٧ ص
(١٢٩)
٢٧٠ ص
(١٣٠)
٢٧٥ ص
(١٣١)
٢٧٧ ص
(١٣٢)
٢٧٩ ص
(١٣٣)
٢٨٠ ص
(١٣٤)
٢٨٠ ص
(١٣٥)
٢٨٢ ص
(١٣٦)
٢٨٢ ص
(١٣٧)
٢٨٣ ص
(١٣٨)
٢٨٣ ص
(١٣٩)
٢٨٥ ص
(١٤٠)
٢٨٨ ص
(١٤١)
٢٩٠ ص
(١٤٢)
٢٩١ ص
(١٤٣)
٢٩٢ ص
(١٤٤)
٢٩٥ ص
(١٤٥)
٢٩٧ ص
(١٤٦)
٢٩٨ ص
(١٤٧)
٣٠١ ص
(١٤٨)
٣٠٩ ص
(١٤٩)
٣١٤ ص
(١٥٠)
٣١٥ ص
(١٥١)
٣١٥ ص
(١٥٢)
٣١٧ ص
(١٥٣)
٣١٨ ص
(١٥٤)
٣١٩ ص
(١٥٥)
٣٢١ ص
(١٥٦)
٣٢٢ ص
(١٥٧)
٣٢٤ ص
(١٥٨)
٣٢٥ ص
(١٥٩)
٣٣٢ ص
(١٦٠)
٣٣٣ ص
(١٦١)
٣٣٤ ص
(١٦٢)
٣٣٥ ص
(١٦٣)
٣٣٨ ص
(١٦٤)
٣٤٢ ص
(١٦٥)
٣٤٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص

الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٨

فقال عمر: إن النبي غلبه الوجع. (أو مدّ عليه الوجع)، (أو إن النبي يهجر[١]) وعندنا كتاب الله، (أو وعندكم القرآن)، حسبنا كتاب الله.

فاختلف من في البيت واختصموا، واختلفوا، أو كثر اللغط، بين من يقول: قربوا يكتب لكم، وبين من يقول: القول ما قال عمر..

فقال (صلى الله عليه وآله): قوموا عني، ولا ينبغي عندي. (أو عند نبي تنازع)[٢].


[١] صرح بأن عمر قال: (إن النبي يهجر" في شرح الشفاء للخفاجي ج٤ ص٢٧٨ وبحار الأنوار ج٢٢ ص٤٦٨ ولا بأس بمراجعة جميع الهوامش في مكاتيب الرسول ج٣ ص٦٩٣ ـ ٧٠٢.

[٢] راجع فيما تقدم: سبل الهدى والرشاد ج١٢ ص٢٤٨ عن أبي يعلى بسند صحيح عن جابر وعن ابن عباس كذلك، وراجع: الطبقات الكبرى لابن سعد (ط ليدن) ج٢ ق٢ ص٣٧ وراجع: مكاتيب الرسول ج٣ ص٦٩٣ و٦٩٤ و٦٩٦ في هامشه عن: البخاري ج١ ص٣٩ وج٦ ص١١ وج٧ ص١٥٦ وج٩ ص١٣٧ وفتح الباري ج١ ص١٨٥ وج٨ ص١٠٠ و ١٠١ وج١٣ ص٢٨٩ وعمدة القاري ج٢ ص١٧٠ وج٢٥ ص٧٦ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٢ ق٢ ص٣٧ وابن سبأ ص٧٩ وصحيح مسلم ج٣ ص١٢٥٩ ومناقب آل أبي طالب (ط قم المقدسة) ج١ ص٢٣٥ عن ابن بطة، والطبري، ومسلم، والبخاري، قال: واللفظ للبخاري ولم يسم الراوي عن ابن عباس. وبحار الأنـوار ج٢٢ ص٤٦٨ وج٣٠ ص٥٣١ و٥٣٣ و٥٣٥ عن إعـلام الـورى، = = والإرشاد للمفيد، وص٤٧٢ عن المناقب لابن شهرآشوب، وج٣٦ ص٢٧٧ عن الغيبة للنعماني ص٣٨ و ٣٩ عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم، عن علي (عليه السلام" والمصنف للصنعاني ج٥ ص٤٣٨ والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج٢ ص٨٤٩ والسيرة الحلبية ج٣ ص٣٨٢ والإرشاد للمفيد ص٨٧ ومسند أحمد ج١ ص٣٢٤ و ٣٣٦ والشفاء للقاضي عياض ج٢ ص٤٣١ والدرر لابن عبد البر ص١٢٥ و ٢٠٤ وكشف المحجة ص٦٤ والبداية والنهاية ج٥ ص٢٢٧ و ٢٥١ والفائق للزمخشري ج٤ ص٩٣ والتراتيب الإدارية ج٢ ص٢٤١ و ٢٤٣ والأدب المفرد ص٤٧ وشرح الخفاجي للشفاء ج٤ ص٢٧٧ وشرح القاري بهامشه ص٢٧٧ والطرائف ص٤٣٢ عن الجمع بين الصحيحين وغيره، وغاية المرام ص٥٩٦ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٢ ص٥٤ عن الشيخين، وكذا ص٥٥ وج٦ ص٥١ عن الجوهري.

أضاف العلامة الأحمدي في مكاتيب الرسول: (لن تضلوا" كما في البخاري ج٩ ص١٣٧ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٢ ق٢ ص٣٧ ومسند أحمد ج١ ص٣٢٤ و ٣٣٦ والطرائف.

وفي البخاري ج٧ ص١٥٦ فقال عمر: (إن النبي (صلى الله عليه وآله".." وكذا ج٩ ص١٣٧.

والطبقات، ومسلم، وابن شهرآشوب، وعبد الرزاق ج٥ ص٤٣٨ ومسند أحمد ج١ ص٣٢٤ والشفاء ج٢ ص٤٣١: (إن النبي قد اشتد به الوجع".

والطرائف ص٤٣١ و ٤٣٢ وفي شرح الخفاجي ج٤ ص٢٧٨: (وفي بعض طرقه، = = فقال عمر: إن النبي (صلى الله عليه وآله" يهجر".

وفي بحار الأنوار ج٢٢ ص٤٦٨: فقام بعض من حضر يلتمس دواة وكتفاً، فقال عمر: (ارجع، فإنه يهجر" و ص٤٩٨ عن سليم: (فقال رجل منهم: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله" يهجر" كما في الإرشاد أيضاً.

وفي شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٦ ص٥١: (فقال عمر كلمة معناها: إن الوجع قد غلب على رسول الله (صلى الله عليه وآله".."

وفي العبر وديوان المبتدأ والخبر: (وقال بعضهم: إنه يهجر، وقال بعضهم: (أهجر"؟ مستفهماً.

وقال الحلبي: فقال بعضهم أي: وهو سيدنا عمر: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله" قد غلبه الوجع".

وفي بحار الأنوار ج٣٦ ص٢٧٧ عن علي (عليه السلام": أنه قال لطلحة: (أليس قد شهدت رسول الله (صلى الله عليه وآله" حين دعا بالكنف ليكتب فيها ما لا تضل الأمة بعده ولا تختلف، فقال صاحبك ما قال: (إن رسول الله يهجر"، فغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله" وتركها؟

وفي الطرائف: وفي رواية ابن عمر من غير كتاب الحميدي قال عمر: (إن الرجل ليهجر".

وفي كتاب الحميدي قالوا: (ما شأنه هجر"؟