الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣٦
٣ ـ عن ابن عباس: أن عمر سأله عن علي (عليه السلام): (هل بقي في نفسه شيء من أمر الخلافة؟!
قلت: نعم.
قال: أيزعم أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نص عليه؟!
قلت: نعم.
وأزيدك: سألت أبي عما يدَّعيه، فقال: صدق.
فقال عمر: لقد كان من رسول الله (صلى الله عليه وآله) في أمره ذرو من قول لا يثبت حجة، ولا يقطع عذراً. ولقد كان يربع في أمره وقتاً ما.
ولقد أراد في مرضه أن يصرح باسمه فمنعت من ذلك، إشفاقاً وحيطة على الإسلام.
لا ورب هذه البنية لا تجتمع عليه قريش أبداً)[١].
[١] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٢ ص٢٠ و ٢١ عن كتاب تاريخ بغداد لأحمد بن أبي طاهر، وراجع ج١٢ ص٧٩ و ٨٥ و ٨٦ و ٨٤ و ٨٠ و ٨٢ وقاموس الرجال ج٦ ص٣٩٨ وج٧ ص١٨٨ وبهج الصباغة ج٦ ص٢٤٤ وج٤ ص٣٨١ وعن ناسخ التواريخ (الجزء المتعلق بالخلفاء) ص٧٢ و ٨٠. وراجع: بحار الأنوار ج٣٠ ص٢٤٤ و ٥٥٦ وج٣١ ص٧٥ وج٣٨ ص١٥٧ ونفحات اللاهوت ص٨١ و ١١٨ و ١٢١ والصراط المستقيم ج٣ ص٥ وغاية المرام (ط حجرية) ص٥٩٥ ومناقب أهل البيت (عليهم السلام" للشيرواني ص٤٥٠ ومكاتيب الرسول ج٣ ص٧٠٧ والدرجات الرفيعة ص١٠٦ وكشف الغمة = = ج٢ ص٤٧ وكشف اليقين ص٤٧٢ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج٢ ص٩١ و ٣٩١ والتحفة العسجدية ليحيى بن الحسين بن القاسم ص١٤٤ وسفينة النجاة للسرابي التنكابني ص٢٢٦.