الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣٨
ولكن هذا لا يعني أن يصبح الهدى أمراً مفروضاً، وجبرياً تكوينياً. بل هو مشروط بالأخذ بما يكتبه لهم، واختيارهم له.. ولكن الكتابة من شأنها لو تحققت بشروطها أن تحصن الناس من الشبهات والأضاليل.
لعله أراد استخلاف أبي بكر:
وقد ادَّعت عائشة: أن غرض النبي (صلى الله عليه وآله) من كتب الكتاب كان: الوصية لأبي بكر، لا لعلي (عليه السلام)، وأنه (صلى الله عليه وآله) قال لعائشة: ادعي لي أباك وأخاك، حتى أكتب لأبي بكر كتاباً، فإني أخاف أن يقول قائل، ويتمنى متمن، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر[١].
[١] راجع: تاريخ الإسلام للذهبي ج١ ص٣٨٠ وإمتاع الأسماع ج١٤ ص٤٣٣ والسنن الكبرى للنسائي ج٤ ص٢٥٣ وكتاب الوفاة للنسائي ص٢٦ والمعجم الأوسط ج٦ ص٣٤٠. ومكاتيب الرسول ج٣ ص٧١٠ وفي هامشه عن: الطبقات الكبرى لابن سعد ج٢ ق٢ ص٢٤ وج٣ ق١ ص١٢٧ و ١٢٨ و (ط دار صادر) ج٣ ص١٨٠ والبخاري ج٩ ص١٠٠ باب الإستخلاف، وفتح الباري ج١ ص١٨٦ وج١٣ ص١٧٧ وعمدة القاري ج٢ ص١٧١ وج٢٤ ص٢٧٨ وكتاب السنة لابن أبي عاصم ص٥٤١ والدرر لابن عبد البر ص١٢٥ و ٢٠٤ والمنتظم لابن الجوزي ج٤ ص٣٢ ومسلم ج٤ ص١٨٥٧ والسيرة الحلبية ج٣ ص٣٨١ وكنز العمال ج١١ ص١٦٢ وج١٢ ص١٦٢ وج١٤ ص١٥٢ ومسند أحمد ج٦ ص٤٧ و ١٠٦ و ١٤٤ و ١٤٦ والكامل لابن عدي ج٦ ص٢١٤٠ و ج٢ ص٧٠٥ ومنحة المعبود ج٢ ص١٦٩ والبداية والنهاية = = ج٥ ص٢٢٨ وج٦ ص١٩٨ ومجمع الزوائد ج٣ ص٦٣ وج٥ ص١٨١ وبلوغ الأماني ج١ ص٢٣٥ والصراط المستقيم ج٣ ص٤. وراجع: بحار الأنوار ج٢٨ ص٣٥١ وتشييد المطاعن (ط هند) ج١ ص٤١١ و ٤٣١ ومجموعة الوثائق السياسية المقدمة الثالثة ص١٨ وابن أبي الحديد ج٦ ص١٣ عن البخاري، ومسلم، وأنكره وج١١ ص٤٩ وقال: فإنهم وضعوه في مقابلة الحديث المروي عنه في مرضه (ائتوني بدواة وبياض اكتب لكم ما لا تضلوا بعده أبدا فاختلفوا عنده وقال قوم منهم: قد غلبه الوجع حسبنا كتاب الله" وفي تشييد المطاعن ج١ ص٤٣١ نقل الإنكار عنه وعن جامع الأصول.