الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩١
طبيعية، وحتى من دون أن يتم لقاء وتعارف مباشر بين الأشخاص. فقد روي: أن الأرواح جند مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف[١].
وقيل: من القلب إلى القلب سبيل[٢].
هذا المعيار حساس:
وقد لوحظ: أن هذا المعيار الذي جعله الله، قد جاء في غاية الحساسية والأهمية، بالنسبة للناس الغيورين على نسائهم، والمهتمين بسلامة شرفهم، وطهارة ذيلهم.
[١] راجع: روضة الواعظين ص٤٩٢ والأمالي للصدوق ص٢٠٩ وعلل الشرائع ج١ ص٨٤ ومن لا يحضره الفقيه ج٤ ص٣٨٠ ومختصر بصائر الدرجات ص٢١٤ وراجع: المسائل السروية ص٣٧ والتحفة السنية (مخطوط) ص٨٤ ونهج السعادة ج٨ ص٢٥٤ وعون المعبود ج١٣ ص١٢٤ وراجع: بصائر الدرجات ص١٠٩ و ٤١١ وكتاب المؤمن للحسين بن سعيد ص٣٩ والإعتقادات في دين الإمامية للصدوق ص٤٨ والإختصاص للمفيد ص٣١١ وعوالي اللآلي ج١ ص٢٨٨ ومدينة المعاجز ج٢ ص١٩٧ وبحار الأنوار ج٢ ص٢٦٥ وج٥ ص٢٤١ و ٢٦١ وج٦ ص٢٩٤ وج٢٥ ص١٤ وج٤٥ ص٤٠٤ وج٥٨ ص٣١ و ٦٣ و ٦٤ و ٧٩ و ٨٠ و ١٠٦ و ١٣٤ و ١٣٩ و ١٤٤ وج٦٥ ص٢٠٥ و ٢٠٦. [٢] راجع: تفسير الآلوسي ج٢٣ ص٢١٤.