الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٢
السلام)، ورده إياه.. إلخ..
أمنيات عائشة وحفصة:
وعن تمنيات عائشة المشار إليها نقول:
هل أرادت عائشة البر بأبيها، فتمنت له أن يكون أحب الخلق إلى الله؟! وكذلك أرادت حفصة ؟!
أم أن المطلوب هو الحصول على ما ينفع أباها في أن يرضى به الناس خليفة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟! وبغض النظر عن هذا وذاك، نلاحظ ما يلي:
إن هذا الحديث يدل على عدم صحة ما يزعم: من أن النبي (صلى الله عليه وآله) سئل عن أحب الناس إليه، فقال: عائشة.
فقالوا له: من الرجال؟!
فقال: أبوها[١].
[١] مسند أحمد ج٤ ص٢٠٣ وج٦ ص٢٤١ وصحيح البخاري (ط دار الفكر) ج٤ ص١٩٢ وج٥ ص١١٣ وصحيح مسلم (ط ار الفكر) ج٧ ص١٠٩ وسنن ابن ماجة ج١ ص٣٨ وسنن الترمذي ج٥ ص٣٦٤ و ٣٦٥ و ٣٦٦ وفضائل الصحابة للنسائي ص٨ والمستدرك للحاكم ج٤ ص١٢ والسنن الكبرى للبيهقي ج٦ ص٣٧٠ وج٧ ص٢٩٩ وج١٠ ص٢٣٣ وشرح مسلم للنووي ج١٥ ص١٥٣ وعمـدة القـاري ج١٦ ص١٨١ وج١٨ ص١٣ والمصنف لابن أبي شيبـة ج٧ = = ص٤٧٦ ومنتخب مسند عبد بن حميد ص١٢١ وبغية الباحث ص٢٨٩ وكتاب السنة لابن أبي عاصم ص٥٦٤ والسنن الكبرى للنسائي ج٥ ص٣٩ وصحيح ابن حبان ج١٥ ص٣٠٩ و ٣٢٦ وج١٦ ص٤٠ والمعجم الكبير ج٢٣ ص٤٣ و ٤٤ والإستيعاب (ط دار الجيل) ج٣ ص٩٦٧ وج٤ ص١٨٨٣ والجامع الصغير للسيوطي ج١ ص٣٧ وكنز العمال (ط مؤسسة الرسالة) ج١٢ ص١٣٣ و ٥٠٠ و ٥١٠ و ٥٢٣ وشرح مسند أبي حنيفة ص٢٥٣ و ٤٦٦ وفيض القدير ج١ ص٢١٨ وتفسير البغوي ج٤ ص٢٠٧ والجامع لأحكام القرآن ج١٤ ص٢١٨ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص١٧٦ وج٨ ص٦٧ وتاريخ بغداد ج١١ ص٤٢٣ وتاريخ مدينة دمشق ج٣ ص١٩٩ وج٣٠ ص١٣٤ و ١٣٥ و ١٣٦ و ١٣٧ وج٤٤ ص٢٢١ وأسد الغابة ج٥ ص٥٠٣ وتهذيب الكمال ج٣٥ ص٢٣٥ وسير أعلام النبلاء ج٢ ص١٤٢ و ١٤٧ و ١٤٨ وميزان الإعتدال ج٢ ص٣٤٩ والإصابة ج٤ ص١٤٩ وتهذيب التهذيب ج١٢ ص٣٨٦ ولسان الميزان ج٣ ص٢١٦ و تاريخ الإسلام للذهبي ج٤ ص٢٤٦ والوافي بالوفيات ج١٦ ص٣٤٢ و البداية والنهاية (ط دار إحياء التراث العربي) ج٣ ص٢٨٣ وج٥ ص٢٣٨ وج٨ ص١٠٠ وإمتاع الأسماع ج٥ ص٤٠٥ وعيون الأثر ج٢ ص٣٨٣ والسيرة النبوية لابن كثير ج٢ ص٣٣٣ وج٣ ص٥٢٠ و ٥٢١ وج٤ ص٤٣٥ وسبل الهدى والرشاد ج١١ ص١٧٠ و ٢٥٥ وعيون أخبار الرضا ج١ ص٢٠٢ والإيضاح لابن شاذان ص٢٥٤ وشرح الأخبار ج٣ ص٥٥ وذخائر العقبى ص٣٥ والصوارم المهرقة ص٣٢٢ وبحار الأنوار ج٣٣ ص٢٢٤ وج٤٩ ص١٩٢.