الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٦
حَمِيدٌ مَجِيدٌ}[١].
وزوجة إبراهيم من جملة أهل البيت هنا، لأنها وقعت في الآية مورداً للخطاب المباشر. وهذا الخطاب هو القرينة على ذلك.
وليس هذا المعنى هو المقصود في آية التطهير، إذ قد كان لعلي وفاطمة (عليهما السلام)، ومعهما الحسنان (عليهما السلام) أيضاً بيت مستقل عن بيت النبي (صلى الله عليه وآله). والدليل على ذلك حديث سد الأبواب.
٢ ـ وقد يراد بالبيت: العشيرة والأقارب، كقولك: البيت الأموي، والبيت العلوي أو الهاشمي.. وهذا ما نفاه زيد بن أرقم عن الأزواج، فقد قيل له: أليس نساؤه من أهل بيته؟!
فقال: نساؤه من أهل بيته؟! لكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده..[٢]. فإنه قرر: أن نساء النبي (صلى الله عليه وآله) لسن من أهل بيته،
[١] الآية ٧٣ من سورة هود. [٢] راجع: الدر المنثور ج٥ ص١٩٩ وصحيح مسلم ج٧ ص١٣٠ وتفسير القرآن العظيم ج٣ ص٤٨٦ وفتح القدير ج٤ ص٢٨٠ وكنز العمال ج١٣ ص٦٤١ والمواهب اللدنية ج٢ ص١٢٢ والتفسير الحديث ج٨ ص٢٦١ والبرهان في تفسير القرآن ج٣ ص٣٢٤ والصواعق المحرقة ص٢٢٦ وراجع ص٢٢٧ و ٢٢٨ والسنن الكبرى للبيهقي ج٢ ص١٤٨ وتهذيب الأسماء واللغات ج١ ص٣٤٧ وكتاب سليم بن قيس ص١٠٤ ونور الأبصار ص١١٠ وإسعاف الراغبين ص١٠٨ والإتحاف بحب الأشراف ص٢٢ والسيرة النبوية لدحلان = = ج٢ ص٣٠٠ وراجع: بحار الأنوار ج٣٥ ص٢٢٩ وكفاية الطالب ص٥٣ (وليس فيه عبارة: نساؤه من أهل بيته؟!) عن مسلم، وأبي داود، وابن ماجة. وفي هامشه عن: مسند أحمد ج٤ ص٣٣٦ وعن كنز العمال ج١ ص٤٥ وعن مشكل الآثار ج٤ ص٣٦٨ وعن أسد الغابة ج٢ ص١٢ وعن المستدرك على الصحيحين ج٣ ص١٠٩.