الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٨
الذي منَّ على العباد بمن يقضي قضاء النبيين[١].
ونقول:
في هذه الرواية إشارات عديدة، نجملها في ما يلي:
١ ـ إنه (صلى الله عليه وآله) اكتفى بقضاء أبي بكر وعمر، ولم يطلب ذلك من عثمان، ربما لأنهما هما الأساس في الخلاف على أمير المؤمنين، فإذا ظهر حالهما في القضاء، وسقط اعتبارهما فيه، لم تصل النوبة إلى الآخرين.
٢ ـ يلاحظ: أنه (صلى الله عليه وآله) قد انتدب أبا بكر للقضاء أولاً، وسماه باسمه، ليظهر أنه هو المقصود في هذا الأمر، فلم يعد له مناص منه.
ثم نص على عمر، فكان الأمر كذلك.
[١] الأربعين لأبي الفوارس ص١٣ وينابيع المودة ص٧٦ وراجع الفصول المهمة ص٣٤ وإرشاد المفيد ص١٨٥ الفصل ٧٥ من الباب ٢، وكذا في مناقب آل أبي طالب ج٢ ص٢٥٤ وبحار الأنوار ج٤٠ ص٢٤٦ وشرح إحقاق الحق ج٨ ص٤٨ وراجع: الكافي ج٧ ص٣٥٢ وخصائص الأئمة ص٨١ وتهذيب الأحكام ج١٠ ص٢٢٩ و الفضائل لشاذان ص١٦٧ وعوالي اللآلي ج٣ ص٦٢٦ وجامع أحاديث الشيعة ج٢٦ ص٣٥٤ وعجائب أحكام أمير المؤمنين للسيد محسن الأمين ص٤٦ وغاية المرام ج٥ ص٢٥٥ وينابيع المودة ج١ ص٢٢٨ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٢٩ ص٢٥٦ و (ط دار الإسلامية) ج١٩ ص١٩١ ومستدرك الوسائل ج١٨ ص٣٢١ والروضة في فضائل أمير المؤمنين لشاذان ص٢٠٨ .