الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٧٧
فدنا علي منه، فقال: أطرح خمسك في خمسي ـ يعني كفك في كفي ـ يا علي، أنا وأنت من شجرة، أنا أصلها، وأنت فرعها، والحسن والحسين أغصانها، فمن تعلق بغصن من أغصانها أدخله الله تعالى الجنة.
يا علي، لو أن أمتي صاموا حتى يكونوا كالحنايا، وصلوا حتى يكونوا كالأوتار، ثم أبغضوك لأكبهم الله تعالى في النار[١].
ونقول :
لاحظ ما يلي:
١ ـ وتقول الرواية: إن النبي (صلى الله عليه وآله) قد أومأ إلى جابر، وإلى علي (عليه السلام) معاً، ولكنه وجه الخطاب لعلي (عليه السلام) دون سواه.. فهل أراد (صلى الله عليه وآله): أن يتخذ جابراً كشاهد على ما يجري؟! وقد أشار إليه معه ليفهم أنه هو الآخر يتحمل مسؤولية تجاه ما سيقوله (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام)!!
[١] الفصول المئة ج٣ ص٢٨٩ وفرائد السمطين ج١ ص٥١ ح١٦ وعن الرسالة القوامية في فضائل الصحابة، وراجع إحقاق الحق (الملحقات) ج٧ ص١٨٠ و٨٣ وج٩ ص١٥٨ وج١٦ ص١٢٤ و ١٢٥ وج١٧ ص١٨٤ وج٢١ ص٤٤٢ وج٢٣ ص١٣٥ وج٣١ ص٨٤ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٦٤ ومناقب الإمام أمير المؤمنين الكوفي ج١ ص٢٤٢ والعقد النضيد والدر الفريد للقمي ص٥٢ وبحار الأنوار ج٢٧ ص٢٢٦ وينابيع المودة ج١ ص٢٧٠ وغاية المرام ج٣ ص٦٢ و ٦٣ وسفينة النجاة للتنكابني ص٣٣٤ .