الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٦٨
ثم قال: أيها العبد، أبلغ مولاك وقل له: إن الملك يريد أميراً منكم حتى يخاطبه بما يريد.
فقال بلال: أيها القس أنا بلال مولى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومؤذنه، ولست بعاجز عن جواب صاحبك.. الخ..[١].
رابعاً: إنهم يروون روايات متناقضة في هذا المجال، حتى لا تكاد تلتقي رواية مع أخرى، ويكفي أن نذكر اختلافها في الثمن الذي أعطاه أبو بكر.
فرواية تقول: إنه أعطى ثمنه غلاماً له أجلد منه.
وأخرى: إنه أعطى غلاماً وزوجته، وابنته، ومائتي دينار.
وثالثة: اشتراه بسبع أواق.
ورابعة: بتسع.
وخامسة: بخمس.
وسادسة: برطل من ذهب.
وسابعة: إنه اشتراه بعبده قسطاس، الذي كان صاحب عشرة آلاف دينار، وجوار، وغلمان، ومواش.
وثامنة: ببردة، وعشر أواق من فضة، إلى غير ذلك من وجوه الاختلاف والتناقض[٢].
[١] فتوح الشام للواقدي ج٢ ص٢٠. [٢] راجع ما تقدم في: السيرة الحلبية: ج١ ص٢٩٨ و ٢٩٩، وقاموس الرجال: ج١= = ص٢١٦، وسير أعلام النبلاء: ج١ ص٣٥٣، والسيرة النبوبة لابن هشام: ج١ ص٣٤٠، وحلية الأولياء: ج١ ص١٤٨، وغير ذلك كثير.