الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣٥
كل قضايا الإسلام وحقائقه، واعتقاداته، وأخلاقياته، وشرائعه، وتوجيهاته، وتلك الوصايا المزعومة ليست كذلك.
نصوص تدل على مضمون الكتاب:
لقد ورد التصريح بمعلومية ما كان يريد النبي (صلى الله عليه وآله) أن يكتبه.. على لسان عمر نفسه، وصرح به أيضاً ابن عباس، والخفاجي، والكرماني، والدهلوي، بل النبي نفسه أيضاً، فلاحظ النصوص التالية:
١ ـ قال الخفاجي، والكرماني، والدهلوي: إنه (صلى الله عليه وآله) أراد أن يكتب ولاية علي (عليه السلام)[١].
٢ ـ وقال عمر لابن عباس في حديث لهما عن علي (عليه السلام): (أراد أن يَذْكُرَهُ للأمر في مرضه، فصددته عنه، خوفاً من الفتنة، وانتشار أمر الإسلام. فعلم رسول الله ما في نفسي، وأمسك. وأبى الله إلا إمضاء مـا حتم)[٢].
[١] راجع: شرح الشفاء للخفاجي ج٤ ص٣٢٥ وتشييد المطاعن ج١ ص٤٢٦ عن شرح المشكاة للدهلوي، وعن الخفاجي، والكرماني في شرح البخاري، وعن فتح الباري ج١ ص١٨٦ وج٨ ص١٠١ و ١٠٢ وعمدة القاري ج٢ ص١٧١. [٢] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٢ ص٧٩ وراجع: غاية المرام (المقصد الثاني) فصل الفضائل، باب ٧٣ ص٥٩٦ وبحار الأنوار ج٣٠ ص٥٥٥ ومكاتيب الرسول ج٣ ص٧٠٦.