الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٦
شأناً ـ: (أشهد أنك ترى مقامي، وتسمع كلامي، وترد سلامي)[١].
٢ ـ بل قالوا: إن الأخبار قد تواترت بحياة النبي (صلى الله عليه وآله) في قبره، وكذلك سائر الأنبياء (عليهم السلام)[٢].
٣ ـ وقالوا أيضاً: إن صلاتنا معروضة على النبي (صلى الله عليه وآله)، وإن سلامنا يبلغه، وهم أحياء عند ربهم كالشهداء[٣].
ويؤكد ذلك النص القرآني على: أن النبي (صلى الله عليه وآله) شاهد على أمته، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً}[٤]. وقال تعالى عن شهادة النبي (صلى الله عليه وآله) على جميع الأنبياء: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيداً}[٥]. فهو
[١] راجع: عدة الداعي ص٥٦ وجامع أحاديث الشيعة ج١٢ ص٣٦٤ و ٥١٦ و ٥٢٣ ومستدرك الوسائل ج١٠ ص٣٤٥ وبحار الأنوار ج٩٧ ص٢٩٥. [٢] سبل الهدى والرشاد ج١٠ ص٤٦٦ و ٤٨٦ وج١٢ ص٣٥٥ و ٣٥٦ و ٣٦٠ عن إنباه الأزكياء بحياة الأنبياء، وعن التذكـرة للقرطبي، والسيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج٢ ص٨٢ و ٨٤ و ٤٣٢ وج٣٥ ص٣٨٥. [٣] سبل الهدى والرشاد ج١٢ ص٣٥٥ عن الأنوار في أعمال الأبرار للأردبيلي الشافعي، وعن التذكرة للقرطبي. وراجع: فتاوى عبد القاهر بن طاهر البغدادي، وتنوير الحلك للسيوطي ص٥. [٤] الآية ٤٥ من سورة الأحزاب. [٥] الآية ٤١ من سورة النساء.