الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٣
ثم إن ما وضعناه بين قوسين إنما هو من رواية الثعلبي[١].
وفي نص آخر: أوصى أن يخرجوا عنه، حتى تصلي عليه الملائكة[٢].
ويذكر نص آخر: أن مما أوصى به النبي (صلى الله عليه وآله) علياً (عليه السلام) قوله:
(يا علي، كن أنت وابنتي فاطمة، والحسن والحسين، وكبروا خمساً وسبعين تكبيرة، وكبر خمساً وانصرف. وذلك بعد أن يؤذن لك في الصلاة.
قال علي (عليه السلام): بأبي وأمي، من يؤذن غداً؟!
قال: جبرئيل (عليه السلام) يؤذنك.
قال: ثم من جاء من أهل بيتي يصلون علي فوجاً فوجاً، ثم نساؤهم، ثم الناس بعد ذلك[٣].
[١] الأمالي للصدوق ص٧٣٢ و ٧٣٣ وبحار الأنوار ج٢٢ ص٥٠٧ و ٥٣١ عنه، وكشف الغمة ص٦ ـ ٨ و (ط دار الأضواء ـ بيروت) ج١ ص١٧ عن الثعلبي، وروضة الواعظين ص٧٢ وجامع أحاديث الشيعة ج٣ ص٢٣١. [٢] سبل الهدى والرشاد ج ١٢ ص ٣٢٩ والسيرة النبوية لابن كثير ج٤ ص٥٢٧ والبداية والنهاية ج٥ ص٢٨٥. [٣] بحار الأنوار ج٢٢ ص ٤٩٣ و ٤٩٤ وج٧٨ ص٤٢ و ٤٣ و٤٥ عن الطرائف، وجامع أحاديث الشيعة ج٣ ص٣٥٠ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٣ ص٨٣ و (ط دار الإسلامية) ج٢ ص٧٧٩.