الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٠
علي، إذا أنا مت فاغسلني، وكفني، ثم أقعدني، وسائلني، واكتب)[١].
وكان فيما أوصى النبي (صلى الله عليه وآله) به علياً (عليه السلام) قوله:
(ضع يا علي رأسي في حجرك، فقد جاء أمر الله تعالى، فإذا فاضت نفسي فتناولها بيدك، وأمسح بها وجهك.
ثم وجهني إلى القبلة.
وتول أمري.
وصل علي أول الناس.
ولا تفارقني حتى تواريني في رمسي.
فأخذ علي (عليه السلام) رأسه، فوضعه في حجره..
إلى أن تقول الرواية:
ثم قُبِضَ (صلى الله عليه وآله)، ويد أمير المؤمنين تحت حنكه، ففاضت نفسه (صلى الله عليه وآله) فيها، فرفعها إلى وجهه، فمسحه بها.
ثم وجَّهَهُ، وغمضه، ومد عليه إزاره، واشتغل بالنظر في أمره[٢].
[١] بصائر الدرجات ص٣٠٣ وبحار الأنوار ج٤٠ ص٢١٣ و ٢١٤ وج٢٢ ص٥١٨ عن بصائر الدرجات، وعن الخرائج والجرائح، والكافي. وراجع: مكاتيب الرسول ج١ ص٤١٥ ومستدركات علم رجال الحديث ج٦ ص٧٥. [٢] الإرشاد للمفيد ص٩٤ ـ ٩٨ و (ط دار المفيـد) ج١ ص١٨٧ وبحار الأنـوار = = ج٢٢ ص٤٧٠ و ٥٢١ عنه، وعن إعلام الورى ص٨٢ ـ ٨٤ و (ط أخرى) ١٤٣ ـ ١٤٤ و (ط مؤسسة آل البيت) ج١ ص٢٦٧ وعن مناقب آل أبي طالب ج١ ص٢٠٣ ومصباح الفقيه (ط.ق) ج١ ق٢ ص٣٤٦ وجواهر الكلام ج٤ ص١١ وراجع: قصص الأنبياء للراوندي ص٣٥٧ والدر النظيم ص١٩٤ والحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب للسيد فخار بن معد ص٣٠٤.