الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٨
طالب[١]، وعن عبادة بن الصامت مثله. والروايات حول ذلك كثيرة.
وقد اضطر كثير من الناس من أعداء علي (عليه السلام) إلى التظاهر بحب علي (عليه السلام) لإثبات براءتهم مما يرميهم به الناس، مع أن قرائن الأحوال لا تؤيد هذه البراءة..
إمتحان الأولاد بحب علي (عليه السلام):
روى الصفوري الشافعي: أن النبي (صلى الله عليه وآله) أمر أصحابه يوم خيبر بأن يمتحنوا أولادهم بحب علي بن أبي طالب، فإنه لا يدعو إلى ضلالة ولا يبعد عن هدى، فمن أحبه فهو منكم، ومن أبغضه فليس منكم.
قال أنس: فكان الرجل بعد ذلك يقف بولده على طريق علي، فيقول: يا بني أتحب هذا؟!
فإن قال: نعم، قبله.
[١] شرح الأخبار ج١ ص٤٤٦ وتفسير نور الثقلين ج٥ ص٤٥ وشواهد التنزيل ج١ ص٤٤٩ وراجع: الرواشح السماوية للأسترآبادي ص١٣٧والغدير ج٣ ص٢٦ وج٤ ص٣٢٢ وتفسير مجمع البيان ج٩ ص١٧٧ وراجع: الإمام علي بن أبي طالب للهمداني ص١٥٨ و ١٦٠ وتفسير جوامع الجامع ج٣ ص٣٧٢ والتفسير الصافي ج٥ ص٣٠ وج٦ ص٤٨٢ ونهج الإيمان ص٤٥٦ والنهاية في غريب الحديث ج١ ص١٦١ وشرح إحقاق الحق ج٧ ص٢٦٦ وج١٤ ص٦٥٦ وج١٧ ص٢٥٠ وج٢١ ص٣٦٥ ـ ٣٦٧.