الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٩
غَوَى وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} إلى قوله تعالى: {وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَ}[١])[٢].
٣ ـ عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: اجتمع أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليلة في العام الذي فتح فيه مكة، وقالوا: يا رسول الله، من شأن الأنبياء، أنهم إذا استقام أمرهم أن يوصوا إلى وصي، أو من يقوم مقامه بعده، ويأمر بأمره، ويسير في الأمة بسيرته.
فقال (صلى الله عليه وآله): قد وعدني ربي بذلك، أن يبين لي ربي عز وجل من يختاره للأمة خليفة بعدي. ومن هو الخليفة على الأمة: بأنه ينزل
[١] الآيات ١ ـ ٧ من سورة النجم. [٢] المناقب لابن المغازلي ص٣١٠ رقم الحديث ٣٥٣، والعمدة لابن البطريق ص٧٨ وشواهد التنزيل ج٢ ص٢٧٨ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٣٩٢ وراجع: مناقب الإمام أمير المؤمنين للكوفي ج١ ص٥٥٦ والصراط المستقيم ج١ ص٢٣٢ والطرائف لابن طاووس ص٢٢ وكتاب الأربعين للشيرازي ص٤٢ وحلية الأبرار ج٢ ص٤٤٤ ومدينة المعاجز ج٢ ص٤٣٦ وبحار الأنوار ج٣٥ ص٢٨٣ وكتاب الأربعين للماحوزي ص١١٩ وتفسير فرات ص٤٥١ وخصائص الوحي المبين ص٩٥ ونهج الإيمان ص١٩٨ وتأويل الآيات ج٢ ص٦٢٠ والشهب الثواقب للشيخ محمد آل عبد الجبار ص٥٧ وغاية المرام ج٢ ص١٤٥ وج٤ ص٢٣١ وشرح إحقاق الحق (المحقات) ج٣ ص٣٣٦ وج٤ ص٨٥ وج١٤ ص٢٩٤ وج١٥ ص١٣٦ وج٣٠ ص٧٨.