الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٦
الذي كان عليه، ثم أدخله فيه، فلم يزل يحتضنه حتى قبض ويده عليه[١].
ومن طريق أهل البيت (عليهم السلام): أن عائشة دعت أباها، فأعرض عنه، ودعت حفصة أباها فأعرض عنه، ودعت أم سلمة علياً (عليه السلام)، فناجاه طويلاً ثم أغمي عليه[٢].
وقد ذكرنا هذه الروايات مع مصادرها في آخر الجزء السابع من هذا الكتاب في فصل: أحداث جرت في مرض النبي (صلى الله عليه وآله) تحت
[١] مناقب آل أبي طالب (ط دار الأضواء) ج١ ص٢٩٣ و (ط المكتبة الحيدرية) ج١ ص٢٠٣ وراجع: تاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٣٩٣ ومناقب علي بن أبي طالب لابن مردويه ص٧٠ والمناقب للخوارزمي ص٦٨ وشرح الأخبار ج١ ص١٤٧ والأمالي للطوسي ص٣٣٢ والطرائف لابن طاووس ص١٥٤ والعقد النضيد والدر الفريد ص٩٢ وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج١ ص١٧٥ وكشف الغمة ج١ ص١٠٠ والدر النظيم ص١٩٤ وكتاب الأربعين للشيرازي ص١٢٨ وبحار الأنوار ج٢٢ ص٤٥٥ و ٤٧٣ وج٣٨ ص٣٠٨ و ٣١٢ وخلاصة عبقات الأنوار ج٣ ص٢٨٧ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٤ ص٣٣٥ وج١٥ ص٥٢٧ و ٥٢٨ و ٥٢٩ وج٢١ ص٦٧٠ و ٦٧١ وج٢٢ ص٢١٢ و ٢١٣ وج٣٠ ص٦٥٢ وج٣١ ص٥٢ وراجع: عمدة القاري ج١٨ ص٧١ وبشارة المصطفى ص٣٧٣. [٢] مناقب آل أبي طالب (ط دار الأضواء) ج١ ص٢٩٣ و (ط المكتبة الحيدرية) ج١ ص٢٠٣ وبحار الأنوار ج٢٢ ص٥٢١ والدر النظيم ص١٩٤.