الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٥
وآله)، فأدخلنا عليه، فجلسنا معه. ثم دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) بتلك الأرغفة، فكسرها بيده، ثم غرف عليها من تلك الدجاجة، ودعا بالبركة، فأكلنا جميعاً حتى تملأنا شبعاً وبقيت فضلة لأهل البيت[١].
٥ ـ وفي نص آخر: أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال لعلي (عليه السلام): ما أبطأك؟!
قال: هذه ثالثة، ويردني أنس.
قال النبي (صلى الله عليه وآله): يا أنس، ما حملك على ما صنعت؟!
قال: رجوت أن يكون رجلاً من الأنصار!
فقال لي: يا أنس، أوفي الأنصار خير من علي؟! أوفي الأنصار أفضل من علي؟![٢].
ونقول:
[١] ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق (بتحقيق المحمودي) ج٢ ص١٠٥ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٢٤٥ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٤ ص٢٠٤ وج١٦ ص٢١٥ وج٣٠ ص٢٥٤ وعن مختصر تاريخ دمشق (ط دار الفكر) ج١٧ ص٣٦١ والمناقب للخوارزمي ص٧٧. [٢] بحار الأنوار ج٣٨ ص٣٥٦ عن ابن المغازلي، والطرائف ص١٨ و (ط الخيام ـ قم) ص٧٣ وإحقاق الحق (الملحقات) ج٢١ ص٢٣٢ عن التبر الذاب، ومناقب الإمام علي لابن المغازلي ص١٦٦ وحياة الحيوان ج٢ ص٢٩٧ ونزهة المجالس ج٢ ص٢١٢ والصراط المستقيم ج١ ص١٩٣ وكتاب الأربعين للماحوزي ص٤٤٩.