الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٢
فأنفقها في خير، ولا تخف إقتاراً[١].
ونقول:
تضمنت هذه الرواية أموراً عديدة تحتاج إلى بيان، نذكر بعضها فيما يلي من عناوين:
هذا في عهد الرسول (صلى الله عليه وآله):
تضمنت الرواية المتقدمة تصريحات ودلالات عديدة، على أن هذا قد جرى في أواخر عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله).. وفي حياة فاطمة الزهراء (عليها السلام). وحيث كان الإمام الحسن (عليه السلام) قادراً على التصرف. وكذلك الحسين (عليه السلام) الذي ولد في السنة الرابعة للهجرة، فإنه هو الذي أوصل الأعرابي إلى أبيه أمير المؤمنين (عليه السلام).
الاسم الأكبر:
ذكرت الرواية: أن علياً (عليه السلام) قال: إن ما دعا به الأعرابي هو الاسم الأكبر.. وقد أبهم علينا مراده (عليه السلام) بهذا من جهات:
إحداها: هل المراد بالاسم الأكبر هو الاسم الأعظم؟! أم هو تعبير عن
[١] بحار الأنوار ج٤١ ص٤٤ ـ ٤٧ والأمالي للصدوق المجلس ٧٧ و (ط مؤسسة البعثة) ص٥٥٣ ـ ٥٥٧ وروضة الواعظين ص١٢٤ ـ ١٢٦ وحلية الأبرار ج٢ ص٢٧٣ ـ ٢٧٧ ومدينة المعاجز ج١ ص١١٣ ـ ١١٩ وشجرة طوبى ج٢ ص٢٦٧ ـ ٢٧٠.