الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٧
لأنهن لم يحرمن الصدقة، وأهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله) قد حرموا منها.
وذلك، لأن قول زيد: نساؤه من أهل بيته؟! إستفهام إنكاري، حذفت منه أداة الإستفهام للتخفيف. والقرينة على ذلك: تعقيبه بعبارة: لكن أهل بيته من حرموا الصدقة بعده.. إذ لو لم يكن إستدراكاً لأجل التصحيح لكان ينبغي أن يقول: نساؤه من أهل بيته وكذا من حرموا الصدقة بعده..
وأصرح من ذلك: ما روي، من أن الحصين سأل زيد بن أرقم: من أهل بيته؟! نساؤوه؟!
قال: لا، وأيم الله، إن المرأة لتكون مع الرجل العصر من الدهر، ثم يطلقها، فترجع إلى أبيها وقومها.
أهل بيته: أصله، وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده[١].
[١] صحيح مسلم ج٧ ص١٢٣ والصراط المستقيم ج١ ص١٨٥ وتيسير الوصول ج٢ ص١٦١ والبرهان في تفسير القرآن ج٣ ص٣٢٤ وتفسير القرآن العظيم ج٤ ص٤٨٦ والطـرائـف ص١٢٢ وبحـار الأنـوار ج٣٥ ص٢٣٠ وج٢٣ = = ص١١٧ والعمدة لابن البطريق ص٣٥ والتفسير الحديث ج٨ ص٢٦١ عن التاج الجامع للأصول ج٣ ص٣٠٨ و ٣٠٩ وخلاصة عبقات الأنوار ج٢ ص٦٤ عن دراسات اللبيب في الأسوة الحسنة بالحبيب ص٢٢٧ ـ ٢٣١ وإحقاق الحق (الملحقات) ج٩ ص٣٢٣ عن الجمع بين الصحيحين، والصواعق المحرقة ص١٤٨ ونقل أيضاً عن جامع الأصول ج١٠ ص١٠٣.