الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٤
قال: {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً} حتى بلغ: {إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً}[١].
وقال الحسن بن مهران في حديثه: فوثب النبي (صلى الله عليه وآله) حتى دخل منزل فاطمة (عليها السلام)، فرأى ما بهم، فجمعهم ثم انكب عليهم يبكي، وقال: (أنتم منذ ثلاث فيما أرى، وأنا غافل عنكم).
فهبط جبرائيل بهذه الآيات: {إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيراً}[٢].
قال: هي عين في دار النبي (صلى الله عليه وآله) تفجر إلى دور الأنبياء والمؤمنين.
{يُوفُونَ بِالنَّذْرِ}[٣].
يعني: علياً، وفاطمة، والحسن، والحسين، وجاريتهما فضة[٤].
[١] الآيات ١ ـ ٢٢ من سورة الإنسان. [٢] الآيتان ٥ و ٦ من سورة الإنسان. [٣] الآية ٧ من سورة الإنسان. [٤] راجع: البرهان (تفسير) ج٨ ص١٧٩ ـ ١٨٢ و(ط مؤسسة إسماعيليان ـ الطبعة الثالثة) ج٤ ص٤١٢ ـ ٤١٣ وغاية المرام ج٤ ص١٠٠ والأمالي للصدوق ص٣٢٩ وروضة الواعظين ص١٦٠ وبحار الأنوار ج٣٥ ص٢٣٧ وشجرة طوبى ج٢ ص٢٦٣ وتفسير نور الثقلين ج٥ ص٤٧١ و ٤٧٤ وشواهد التنزيل ج٢ ص٣٩٨ وتفسـير الثعلبي ج١٠ ص١٠١ ونهج الإيمان ص١٧٤ وبنـاء = = المقالة الفاطمية ص٢٣٥ والعمدة لابن البطريق ص٣٤٨ وخصائص الوحي المبين ص١٧٩.