كتاب النكاح - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٦٤ - ١- روايات خاصّه
چنين كارى حرام است ولى قرائنى هم داريم كه دلالت بر كراهت دارد.
١- در دو حديث «لا ينبغى» گفته بود.
٢- يك حديث هم در مورد پنجساله است و اگر چيزى حدّش مختلف شد وجودش مشكوك مىشود و اين حدود دلالت بر درجات مختلف كراهت دارد.
اللهم الا ان يقالحكم به كراهت كنم بخصوص كه در محضر امام كاظم عليه السلام اين كار را انجام دادند و وقتى مقابل حضرت رسيد امام تذكّر دادند و اگر ايشان منكر بودند از همان ابتدا مىفرمودند، و لكن لا ينبغى ترك الاحتياط.
[مسألة ٢٧: يجوز النّظر الى نساء أهل الذّمة]
٤٤ مسئله ٢٧ (النظر الى نساء اهل الذمّة) ..... ٢٢/ ١٠/ ٧٨ مسألة ٢٧: يجوز النّظر الى نساء أهل الذّمة (اهل كتاب) بل مطلق الكفّار مع عدم التلذّذ و الريبة اعنى خوف الوقوع فى الحرام و الاحوط الاقتصار على المواضع الّتى جرت عادتهنّ على عدم التستر عنها و قد تلحق بهنّ نساء أهل البوادى و القرى من الأعراب و غيرهنّ اللّاتى جرت عادتهنّ على عدم التستر و اذا نهين لا ينتهين (آيا زنان شهرى بىحجابى كه «اذا نهين لا ينتهين» مشمول همين حكم زنان باديهنشين مىشوند) و هو مشكل (امام مىفرمايد ملحق كردن زنان باديهنشين به زنان اهل ذمّه مشكل است) نعم الظاهر أنّه يجوز التردّد فى القرى و الاسواق و مواقع تردّد تلك النسوة و مجامعهنّ و محالّ معاملتهنّ مع العلم عادتا بوقوع النّظر عليهنّ و لا يجب غضّ البصر فى تلك المحالّ اذا لم يكن خوف افتتان (ترس از اينكه در دام گناه بيافتى نباشد و مراد از فتنه انحراف جنسى است).
عنوان مسأله:
اين مسأله دقيقاً از عروة گرفته شده است و داراى دو فرع مهمّ است:
١- اگر در شهرهايى زندگى مىكنيم و يا به سفر خارجى مىرويم كه در آنجا اقليّتهاى مذهبى (اهل كتاب) هستند و حجاب كامل ندارند چه كنيم؟ آيا نگاه كردن جايز است؟ و اگر جايز است چه مقدار جايز است و شرايطش چيست؟
٢- حكم نگاه كردن به زنان بَوادى و زنانى كه
«اذا نهين لا ينتهين»
(زنان بد حجابى كه هرچه بگويى گوش نمىكنند) چيست؟
الفرع الاوّل: نساء اهل الكتاب
اقوال:
در اين مورد مشهور مىگويند كه نگاه كردن به زنان اهل كتاب جايز است ولى همان دو قيد را دارند (به شرط اينكه قصد لذّت و خوف وقوع حرام هم نباشد) تنها مخالفى كه نقل شده ابن ادريس و مرحوم علّامه در مختلف است، ولى علّامه در كتب فقهى ديگرش اجازه داده است.
مرحوم صاحب رياض مىفرمايد:
يجوز النظر الى اهل الذمّة و شعورهنّ الا شهر الاظهر. [١]
مرحوم صاحب حدائق مىفرمايد:
الاوّل: المشهور بين الاصحاب جواز النظر الى النساء اهل الذمّة و شعورهنّ و هو قول الشيخين (شيخ مفيد و شيخ طوس) فى المقنعة و النهاية ما لم يكن ذلك على وجه التلذّذ. [٢]
مرحوم صاحب حدائق در ذيل كلامش جملهاى دارد:
و على هذا القول عمل الاصحاب ما عدا ابن ادريس و تبعه العلّامة فى المختلف و امّا فى باقى كتبه فهو مطابق لمذهب الاصحاب (اين تعبير بالاتر از شهرت است و شبيه اجماع است)
ادلّه:
در اين مسأله اصحاب دو دليل ذكر كردهاند:
١- روايات خاصّه:
رواياتى كه صريح است و لو اسناد غالب آنها درست نيست ولى متضافر است و اگر متضافر هم نباشد اصحاب به آن عمل كردهاند (خط اصلى در استدلال اين دليل است).
در اين مسأله پنج روايت داريم.
* ... عن السكونى
(مشكل دارد و روايات او را نتوانستيم قبول كنيم)
عن أبى عبد اللّه عليه السلام قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: لا حرمة لنساء أهل الذمّة أن ينظر الى شعورهنّ و ايديهنّ. [٣]
روايت فقط موها و دستها را بيان نموده است ولى با دلالت التزامى گردن و مقدارى از سينه كه عادتاً در صورت عدم پوشش موها بازمىماند داخل مىشود.
* عبد اللّه بن جعفر فى (قرب الاسناد) عن السندى بن محمد، عن أبى البخترى
(وهب بن وهب)
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن على بن أبي طالب عليه السلام قال: لا بأس بالنظر الى رءوس نساء أهل الذمّة،
(كه
[١] ج ١٠، ص ٦٤.
[٢] ج ٢٣، ص ٥٨.
[٣] ح ١، باب ١١٢ از ابواب مقدّمات نكاح.