كتاب النكاح - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١٠٥ - مسألة ٨ يعتبر فى العقد قصد الانشاء
در اينجا «قبلت» از ناحيه مرد عرب نيست و فقط «انا يا رسول اللَّه» دارد كه جانشين قبولِ مقدّم شده است يا ايجاب من ناحية الزوج است و «قد زوّجتكها» هم در عبارت وجود دارد. اگر بگوييم «قبلت» ديده نمىشود و «انا يا رسول اللَّه» جانشين قبول است در اين صورت تطابقى بين «قد زوّجتكها» و «انا يا رسول للَّه» وجود ندارد و ممكن است شاهد بر بحث ما باشد ولى اگر بگوييم كه «انا يا رسول اللَّه»، خواستگارى است و قبول بعداً آمده و در روايت ذكر نشده است، شاهد بحث ما نمىشود.
همين حديث را مرحوم صاحب وسايل در جايى ديگر ذكر كرده است:
* ... انا يا رسول اللَّه زوّجنيها
(كه اين انشاء قبول مقدّم است)
...
قال صلى الله عليه و آله: قد زوّجتكها ... [١]
در اينجا تطابق بين ايجاب و قبول وجود دارد.
حال اگر روايت در واقع هم به صورت دوّم باشد (كه در كافى به اين صورت است) در اين صورت شاهدى بر عدم تطابق از روايات نداريم و بايد به سراغ قاعده برگرديم، كه بر اساس قواعد و عمومات تطابق لازم نيست.
[مسألة ٦: اذا لحن فى الصيغة]
مسألة ٦: اذا لحن فى الصيغة فان كان مغيّراً للمعنى بحيث يعدّ اللفظ عبارة لمعنى آخر غير ما هو المقصود لم يكف، و ان لم يكن مغيّراً بل كان بحيث يفهم منه المعنى المقصود و يعدّ لفظاً لهذا المعنى الّا انّه يقال له: لفظ ملحون و عبارة ملحونة من حيث المادّة أو من جهة الاعراب و الحركات فالاكتفاء به لا يخلو من قوّة و ان كان الأحوط خلافه و أولى بالاكتفاء اللغات المحرّفة عن اللّغة العربيّة الاصليّة، كلغة سود العراق فى هذا الزمان اذا كان المباشر للعقد من اهالى تلك اللّغة لكن بشرط أن لا يكون مغيّراً للمعنى مثل جوّزت بدل زوّجت الّا اذا فرض صيرورته فى لغتهم كالمنقول.
عنوان مسأله:
اين مسأله نيز محلّ ابتلاء و در مورد لحن و غلط در صيغه است گاهى غلط و اشتباه در اعراب و گاهى در مادّه و گاهى در مخارج حروف است، اينها چه حكمى دارد؟ عبارت تحرير طولانى است و سه صورت را ذكر مىكند كه در كتب فقها نيامده است مگر در عروه:
١- لحنى كه مغيّر معناست و قطعاً جايز نيست (مثلًا به جاى زوّجتُ بگويد زوّجتَ) چون اصل فساد است.
٢- لحنى كه مغيّر معنا نيست و قرائن هم قائم است مثلًا «صداق» با «سين» تلفّظ مىكند و «انكحت» را با «حاء» تلفظ نمىكند كه در اين صورت چون قرينه وجود دارد و لفظ اداى مقصود مىكند اشكالى ندارد.
٣- در جايى كه از لغات تحريف شده (عربىهاى عاميانه) باشد مثلًا به جاى زوّجت، جوّزت مىگويند امام اين صورت را نيز دو قسم مىكند: گاهى مغيّر معنا نيست و گاهى مغيّر معناست كه اين صورت اشكال دارد، مرحوم آقاى حكيم مىفرمايد: وقتى متعارف است و اداى مقصود هم مىشود و همه مىفهمند اشكالى ندارد.
نتيجه:
غلطهايى كه مغيّر معنا نيست اشكالى ندارد ولى بايد سعى شود كه صيغه صحيح خوانده شود.
[در اينجا دو مسئله مهم داريم كه با هم مطرح مىكنيم.]
٧٧ م ٧ و ٨ (قصد مضمون العقد و قصد الانشاء) ..... ١١/ ١٢/ ٧٨ در اينجا دو مسئله مهم داريم كه با هم مطرح مىكنيم.
[مسألة ٧: يعتبر فى العقد القصد الى مضمونه]
مسألة ٧: يعتبر فى العقد القصد الى مضمونه، و هو متوقّف على فهم معنى لفظي «انكحت» و «زوّجت» و لو بنحو الاجمال حتّى لا يكون مجرّد لقلقة لسان، نعم لا يعتبر العلم بالقواعد العربية و لا العلم و الاحاطه بخصوصيات معنى اللفظين على التفصيل، بل يكفى علمه اجمالًا، فاذا كان الموجب بقوله «انكحت» أو «زوّجت» قاصداً لايقاع العلقة الخاصّة المعروفة المرتكزة فى الاذهان التى يطلق عليها النكاح و الزواج فى لغة العرب و يعبر عنها فى لغات أخر بعبارات أخر و كان القابل قابلًا لهذا المعنى كفى الّا اذا كان جاهلًا باللغات بحيث لا يفهم انّ العلقه واقعة بلفظ «زوّجت» أو بلفظ «موكّلى» فحينئذٍ صحّته مشكلة و إن علم أنّ هذه الجملة لهذا المعنى.
عنوان مسأله:
اين مسأله در مورد قصد معنى است يعنى عقد بدون قصد معنى نمىشود. و اگر كسى بدون فهم معنى عقد را بخواند ممكن نيست. آيا قصد تفصيلى لازم است يا اجمالًا بداند كافى است، به عبارت ديگر سه گونه مىتوان عقد خواند:
١- تفصيلًا معانى لغات و نقش هر يك از كلمات مىداند.
٢- معانى الفاظ را اجمالًا مىداند.
٣- اجمالًا و تفصيلًا معانى الفاظ را نمىداند.
[مسألة ٨: يعتبر فى العقد قصد الانشاء]
مسألة ٨: يعتبر فى العقد قصد الانشاء بان يكون الموجب فى
[١] وسائل، ج ١٥، ح ١، باب ٢ از ابواب مهور.