بلاغة الامام علي بن الحسين (ع)
 
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص

بلاغة الامام علي بن الحسين (ع) - حائری، جعفر عباس - الصفحة ٢٤٢

٣٣٧.وروى أيضا الزهريّ قال : ثُمَّ يُكال ذلك البِرّ صواعا ، فيصوم لكلّ نصف صاع يوما . وصوم النذر واجب ، وصوم الاعتكاف واجب ، وأمّا نحن فنقول : يفطر في الحالين جميعا ، فإن صام في السفر أو في حال المرض ـ فهو عاصٍ ـ ، فعليه القضاء ، فإنّ اللّه عز و جل يقول : فمن كان منكم مريضا فعدّة من أيّام أُخر . وأمّا الصوم الحرام ، فصوم يوم الفطر ويوم الأضحى ، وثلاثة أيام من أيام التشريق ، وصوم يوم الشك ، أُمرنا به ونُهينا عنه ، اُمرنا به أن نصوم مع صيام شعبان ، ونُهينا عنه أن ينفرد الرجل بصيامه في اليوم الّذي يشك فيه النّاس . فقلت له : ـ جعلت فداك! ـ فإن لم يكن صام من شعبان شيئا كيف يصنع؟ قال : ينوي ليلة الشكّ إنّه صام من شعبان ، فإن كان من شهر رمضان أجزَأ عنه ، وإن كان من شعبان لم يضرّه . فقلت : وكيف يجزئ صوم تطوّع عن فريضة؟ فقال : لو أنّ رجلاً صام يوما من شهر رمضان تطوّعا ، وهو لا يعلم أنّه من شهر رمضان ، ثُمَّ علم بعد ذلك ، لأَجْزَأ عنه ؛ لأنّ الفرض إنّما وقع على اليوم بعينه . وصوم الوصال [١] حرام ، وصوم الصمت حرام ، وصوم نذر المعصية حرام ، وصوم الدهر حرام .


[١] . المجادلة : ٣ ـ ٤.[٢] . النساء : ٩٢ .[٣] المائدة : ٨٩.[٤] «نسك» : جمع نسيكة ، الذبيحة .[٥] . البقرة : ١٩٦.[٦] لمائدة : ٩٥ .[٧] قوله «صوم الوصال» : ذهب الشيخ في النهاية وأكثر الأصحاب إلى أنّ صوم الوصال هو أن ينوي صوم وليلة إلى السحر . وذهب الشيخ في الاقتصاد وابن إدريس إلى أنّ معناه أن يصوم يومين مع ليلة بينهما ، وإنّما يحرم تأخير العشاء إلى السحر إذا نوى كونه جزءا من الصوم ، أمّا لو أخّره الصائم بغير نيّة ؛ فإنّه لا يحرم فيها ، قطع به الأصحاب ، والاحتياط يقتضي إجتناب ذلك . وأمّا صوم الصّمت : فهو أن ينوي الصوم ساكتا ، وقد أجمع الأصحاب على تحريمه . وصوم الدهر حرمته إمّا لاشتماله على الأيام المحرّمة ، إن كان المراد كل السنة ، وإن كان المراد ما سوى الأيام المحرمة ، فلعله إنّما يحرم إذا صام على اعتقاد أنّه سنّة مؤكدة ، فإنّه يقتضي الافتراء على اللّه ، ويمكن حمله على الكرهة أو التقية ، لاشتهار الخبر بهذا المضمون بين العامة . قال الجزري في النهاية : وفي الحديث أنّه سُئل عمّن يصوم الدهر ؟ فقال : «لا صام ولا أفطر» ، أي لم يصم ولم يفطر ، كقوله تعالى : « لاَ صَدَّقَ وَ لاَ صَلَّى » (القيامة ، الآية ٣١) ، وهو إحباط الأجرة على صومه ، حيث خالف السنّة . (مرآة العقول ، ج ١٦ ، ص ٢٤٣)[٨] وزاد في كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج ٢ ، ص ٤٣ : «يوم الإثنين» .[٩] أي إذا قارب بالاحتلام .[١٠] وفي التهذيب ، ج ١ ، ص ٣٠٣ : وكذلك الحائض إذا طهرت أمسكت بقية أيّامها .[١١] في نسخة : «أو تقيّأ» .[١٢] البقرة : ١٨٤.[١٣] الكافي ، ج ٤ ، ص ٨٤ ـ ٨٧ ؛ كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج٢ ، ص ٧٧ ـ ٨١ ؛ الخصال ، ص ٥٣٤ ؛ تهذيب الأحكام ، ج ٤ ، ص ٢٩٤ ـ ٢٩٧ ؛ بحار الأنوار ، ج ٩٣ ، ص ٢٥٩ ـ ٢٦٢.