بلاغة الامام علي بن الحسين (ع) - حائری، جعفر عباس - الصفحة ١٩٤
١٨٨.ولمّا كان بينه عليه السلام وبين محمّد بن الحنفيّة فقال عليه السلام : وَيْحكَ أ في حرم اللّه أسأل غير اللّه ! إنّي آنف أن أسأل الدنيا خالقها ، فكيف أسأل مخلوقها؟! [١]
١٨٩.وقال عليه السلام : ما من شيء أحبّ إلى اللّه من أن يُسأل . [٢]
١٩٠.وقال عليه السلام : إنّي لأكره للرجل [٣] أن يُعافى في الدنيا ، فلا يُصيبه شيء من المصائب . [٤]
١٩١.وقال عليه السلام : لِيُنفِقَ الرجل بالقصد ، وبُلغة الكفاف ، ويُقدّم الفضل منه لآخرته [٥] ، فإنّ ذلك أبقى للنعمة ، وأقرب إلى المزيد من اللّه تعالى ، وأنفع في العافية [٦] (في العاقبة) . [٧]
١٩٢.وقال عليه السلام : ما يوضع في ميزان امرىً يوم القيامة أفضل من حُسن الخلق . [٨]
١٩٣.وقال عليه السلام : وددت إنّي افتديت خصلتين في الشيعة لنا ببعض ساعدي ، وهما النزق [٩] ، وقلّة الكتمان . [١٠]
١٩٤.وقال عليه السلام : إذا التاجران صدّقا وبرّا ، بورك لهما ، وإذا كذّبا وخانا ، لم يبارك لهما . [١١]
[١] علل الشرائع ، ج١ ، ص٢٣٠ ؛ بحار الأنوار ، ج٤٦ ، ص٦٣.[٢] تحف العقول ، ص٢٨٢ ؛ بحار الأنوار ، ج٧٨ ، ص١٤١.[٣] في بعض النسخ : «في الرجل» .[٤] اختيار معرفة الرجال ، ج١ ، ص٤٠ ؛ الكافي ، ج٢ ، ص٢٥٦ ؛ بحار الأنوار ، ج٨١ ، ص٢٣٧.[٥] في نسخةٍ : «لاخوته» .[٦] الكافي ، ج٤ ، ص٥٢ ؛ وسائل الشيعة ، ج٢١ ، ص٥٥١ .[٧] وقال الصادق عليه السلام : إنّ القصد أمرٌ يحبّه اللّه ، وإنّ السرف أمرٌ يبغضه اللّه ... (جامع السعادات ، ج ٢ ، ص ١٠٥)[٨] الكافي ، ج٢ ، ص٩٩ ، عنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ؛ بحار الأنوار ، ج٧ ، ص٣٠٣.[٩] «النزق» : الخفة في كلّ الاُمور ، العجلة في جهل .[١٠] الخصال ، ص٤٤ ، ح٤٠ ؛ الكافي ، ج٢ ، ص٢٢١ ؛ مختصر بصائر الدرجات ، ص١٠٣ ، بحار الأنوار ، ج٧١ ، ص٤١٦.[١١] الخصال ، ص٤٥ ، عنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ؛ بحار الأنوار ، ج١٠٣ ، ص٩٥ .