بلاغة الامام علي بن الحسين (ع) - حائری، جعفر عباس - الصفحة ١٩٣
١٨٧.وقال عليه السلام : على رسول اللّه صلى الله عليه و آله . ومَن سقاه من ظمأ ، سقاه اللّه من الرحيق المختوم . ومَن أطعمه من جوع ، أطعمه اللّه من ثمار الجنّة . ومَن كساه من عُري ، كساه اللّه من استبرق وحرير . ومَن كساه من غير عُري ، لم يزل في ضمان اللّه ما دام على المَكْسّي من الثّوب سِلْكٌ . وَمَنْ أَخْدَمَ أخاه المؤمن ، أخدمه اللّه من الولدان ، وأسكنه مع أوليائه . ومَن كفاه بما أهمّه ، أخدمه اللّه الولدان . ومَن كفاه اللّه بما هو يمتهنه ، ويكفّ وجهه ، ويصل به يده ، أخدمه اللّه الولدان المخلّدين . ومَن حمله على راحلة ، بعثه اللّه يوم القيامة إلى الموقف على ناقة من نَوْق الجنّة ، يُباهي به الملائكة . ومَن كفّنه عند موته ، كساه اللّه كيوم ولدته اُمّه إلى أن يموت . ومَن زوّجه زوجة يأنس بها ، ويسكن إليها ، آنسه اللّه في قبره بصورة أحبّ أهله . ومَن عاده في مرضه ، حفّته الملائكة تدعو له حتّى ينصرف ، ويقول : طبتَ وطابت لك الجنّة ، واللّه لقضاء حاجته ، أحبّ إلى اللّه من صيام شهرين متتابعين ، باعتكافهما في المسجد الحرام . [١]
١٨٨.ولمّا كان بينه عليه السلام وبين محمّد بن الحنفيّة لو ركبت إلى الوليد بن عبد الملك لكشف عنك ، وكان عليه السلامبمكّة والوليد فيها .
[١] ثواب الأعمال ، ص١٤٦ ؛ عوالي اللئالي ، ج١ ، ص٣٥٥.