بلاغة الامام علي بن الحسين (ع) - حائری، جعفر عباس - الصفحة ١٩٩
٢٠٤.وعن القاسم بن عبد الرحمن الأنصاري قال : فقال الرجل : اللّه أعلم حيث يجعل رسالته . [١]
٢٠٥.وقال عليه السلام : النجدة ؛ الإقدام على الكريهة ، والصبر عند النائبة ، والّذب عن الإخوان . [٢]
٢٠٦.وقال عليه السلام : استتمام المعروف أفضل من ابتدائه . [٣]
٢٠٧.وقال عليه السلام : غريبتان ؛ كلمة حكمة من سفيه فاقبلوها ، وكلمة سفه من حكيم فاغفروها ، فإنّه لا حليم إلاّ ذو عسرة ، ولا حكيم إلاّ ذو تجربة . [٤]
٢٠٨.وقال عليه السلام : إذا نصح العبد للّه تعالى في سرّه أطلعه اللّه تعالى على مساوئ عمله ، فتشاغل بذنوبه عن معايب الناس . [٥]
٢٠٩.وكان عليه السلام إذا توضّأ اصفرَّ وجهه ، فيقول أه ما هذا الّذي يعتادك عند الوضوء؟ فيقول عليه السلام : أتدرون بين يدي مَن أريد أن أقوم؟ [٦]
٢١٠.وقال عليه السلام : كيف يكون صاحبكم ، مَن إذا فتحتم كيسه ، فأخذتم فيه حاجتكم ، فلم ينشرح لذلك ؟ [٧]
٢١١.وشكا إليه الجُعفي جابر بن يزيد من جور بني أُميّة هذا رافضيّ ، أبو ترابيّ ، وجاؤوا به إلى أميرهم ، ويقولون : «هذا ذكر أبا تراب» ، ثُمَّ بعدئذٍ قتلوه . فلما سمع الإمام عليه السلامذلك ، حتّى نظر إلى السماء . فقال عليه السلام : سبحانكَ سيّدي ما أحلمك ، وأعظم شأنك في حلمكَ ، وأعلى سلطانك ، يا ربّ قد مهلت عبادك في بلادك حتّى ظنّوا أنّك مهلتهم أبدا ، وهذا كلّه بعينك لا يُغالب قضاؤك ، ولا يُردّ المحتوم من تدبيرك ، كيف شئت وأنت أعلم به منّا . [٨]
[١] المعارج : ٢٤ .[٢] «الكَلّ» : الثقل .[٣] الكافي ، ج٣ ، ص٥٠٠ ؛ بحار الأنوار ، ج٦٩ ، ص٢٦٨.[٤] مشكاة الأنوار ، ص٤١٤.[٥] مشكاة الأنوار ، ص٤٢٥ ، عنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ؛ بحار الأنوار ، ج ٦٩ ، ص٤٠٥.[٦] الأمالي ، الطوسي ، ص٥٨٩ . وقال النّبي صلى الله عليه و آله : الحكمة ضالّة المؤمن ، يأخذها حيث وجدها . (بحار الأنوار ، ج ٢ ص ١٠٥) وقال علي عليه السلام : الحكمة ضالّة المؤمن ، فاطلبوها ولو عند المشرك ، تكونوا أحقّ بها وأهلها . (بحار الأنوار ، ج ٧٥ ، ص ٣٤)[٧] الطبقات الكبرى ، الشعراني ، ج١ ، ص٣١.[٨] الطبقات الكبرى ، الشعراني ، ج١ ، ص٣١.[٩] الطبقات الكبرى ، الشعراني ، ج١ ، ص٣١.[١٠] إلزام الناصب ، ج١ ، ص١٣٧ ؛ الدمعة الساكبة ، ج٦ ، ص٣٤ ؛ بحار الأنوار ، ج٩٤ ، ص١٢٤.