بلاغة الامام علي بن الحسين (ع) - حائری، جعفر عباس - الصفحة ١٠١
. إِلاَّ فِى كِتَـبٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَآ إِنَّ ذَ لِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ » [١] . فقال لابنه : اُرْدُدْ عليه ، فلم يدرِ خالدٌ ما يرد عليه ، فقال يزيد : قل : « وَ مَآ أَصَـبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ » [٢] . فقال عليه السلام : « اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا » [٣] ، ثُمَّ قال : يا بن معاوية وهند وصخر ، لم تزل النبوّة والإمرة لآبائي وأجدادي من قبل أن تُولد ، ولقد كان جدّي عليّ بن أبي طالب عليه السلام في يوم بدر ، وأُحد والأحزاب في يده راية رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، وأبوك وجدّك في أيديهم رايات الكفّار ، ثُمَّ أنشد عليه السلام : ماذا تقولون إذ قال النّبي لكمماذا فعلتم وأنتم آخر الاُمم بعترتي وبأهلي بعد مفتقديمنهم اُسارى ومنهم ضُرّجوا بدم ثمّ قال عليه السلام : ويلك يا يزيد! إنك لو تدري ماذا صنعت؟! وما الّذي ارتكبت من أبي وأهل بيتي ، وأخي وعمومتي إذا لهربت في الجبال ، وافترشت الرماد ، ودعوت بالويل والثبور ، أن يكون رأس ابن فاطمة وعليّ منصوبا على باب مدينتكم ، وهو وديعة رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، فابشر بالخزي والندامة ، غدا إذا اجتمع الناس ليوم القيامة . [٤]
[١] الحديد : ٢٢ .[٢] الشورى : ٣٠ .[٣] الزمر : ٤٢ .[٤] الارشاد ، ج١ ، ص١١٩ ؛ وقعة الطف ، ص٢٧١ ؛ الفتوح ، ج١ ، ص٢٤٣. مرحوم نيّر تبريزى مى گويد : { خواجه سجّاد ، سبط مستطابكرد با آن دل سيه ، روى عتاب } { گفت : ويحك اى سيه بختِ جهولهين! گمانت چيست در حقّ رسول؟ } { گر بدانستى چه كردى از جفابا سليل دودمان مصطفى } { مى گرفتى راه دشت و كوه ، پيشمى گرستى روز و شب بر حال خويش } { ريختى غم خاك عالم بر سرتبود بالين ، توده خاكسترت } { باش تا در موقفِ يوم النشورآيدت پيش ، آنچه كردى از غرور }