بلاغة الامام علي بن الحسين (ع) - حائری، جعفر عباس - الصفحة ٢١١
٢٣٨.ولقى عُبّاد البصري الإمام عليه السلام في طريق مكّ الحجّ . [١]
٢٣٩.وعن أبي حمزة قال : رأيت علي بن الحسين عليهماالسلام في فناء الكعبة في الليل وهو يصلّي ، فأطال القيام حتّى جعل مرّة يتوكّأ على رجله اليمنى ، ومرّة على رجله اليسرى ، ثُمَّ سمعته يقول بصوت كأنّه باك : ياسيدي ، تعذّبني وحبّك في قلبي! أما وعزّتك لئن فعلت لتجمعنّ بيني وبين قوم طالما عاديتهم فيك . [٢]
٢٤٠.وانتهى عليه السلام إلى قوم يغتابونه فوقف عليهم ، إن كنتم صادقين فغفر اللّه لي ، وإن كنتم كاذبين فغفر اللّه لكم . [٣]
٢٤١.وسأل أبو حمزة عنه عليه السلام : الأئمّة يُحيون الموتى ، ويُبرؤون الأكمة والأبرص ، ويمشون على الماء؟ فقال عليه السلام : ما أعطى اللّه نبيّا شيئا إلاّ وقد أعطى محمّد ا صلى الله عليه و آله ، وأعطاه ما لم يعطهم ولم يكن عندهم ، فكلّ ما كان عند رسول اللّه صلى الله عليه و آلهفقد أعطاه أمير المؤمنين ، ثُمَّ الحسن والحسين ، ثُمَّ إماما بعد إمام إلى يوم القيامة ، مع الزيادة الّتي تحدث في كلّ سنة ، وفي كلّ شهر ، وفي كلّ يوم . [٤]
٢٤٢.واستسقى جماعة من عُبّاد البصرة ... وانصرفوا خائبي أما فيكم أحد يجيبه الرحمن؟ فقلنا : يافتى علينا الدعاء وعليه الإجابة .
[١] لكافي ، ج ٥ ، ص ٢٢ ؛ تفسير القمّي ، ج ١ ، ص ٣٠٦ .[٢] الكافي ، ج ٢ ، ص ٥٧٩ ؛ بحار الأنوار ، ج ٤٦ ، ص ١٠٧.[٣] الخصال ، ص ٥١٨ ؛ مناقب آل أبي طالب ، ابن شهرآشوب ، ج ٣ ، ص ٢٩٧ ؛ بحار الأنوار ، ج ٤٦ ، ص ٩٦.[٤] الخرائج والجرائح ، ج٢ ، ص٥٨٣ ؛ بصائر الدرجات ، ص ٢٦٩ ؛ بحار الأنوار ، ج١٧، ص١٣٦، وج١٨، ص ٧.