بلاغة الامام علي بن الحسين (ع) - حائری، جعفر عباس - الصفحة ٢٢٩
٣٠٨.وقال عليه السلام : فرخ طار من وَكْرِه ، قبل أن يستوي جناحاه ، فأخذه الصبيان ، فعبثوا به . [١]
٣٠٩.وقال عليه السلام : إذا قام قائمنا أذهب اللّه عز و جل من شيعتنا العاهة ، وجعل قلوبهم كزبر الحديد ، وجعل قوّة الرجل منهم قوّة أربعين رجلاً ، ويكونون حكّام الأرض وسنامها [٢] . [٣]
٣١٠.وقال عليه السلام : والّذي بعث محمّد ا بالحق بشيرا ونذيرا إنّ الأبرار منّا أهل البيت ، وشيعتهم بمنزلة موسى وشيعته ، وإنّ عدوّنا وأشياعهم بمنزلة فرعون وأشياعه . [٤]
٣١١.وقال عليه السلام : ما يَنْقِم النّاس [٥] منّا ، فنحن واللّه شجرة النبوّة ، وبيت الرحمة ومعدن العلم ، ومختلف الملائكة . [٦]
٣١٢.وقال عليه السلام : إنّ في اللوح المحفوظ تحت العرش مكتوب : عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام . [٧]
٣١٣.وقال عليه السلام : إنّ اللّه خلق محمّدا صلى الله عليه و آله وعلىّ ا وأحَدَ عشر من ولده من نور عظمته ، فأقامهم أشباحا في ضياء نوره يعبدونه قبل خلق الخلق ، يسبّحون اللّه ويقدّسونه ، وهم الأئمّة من ولد رسول اللّه . [٨]
[١] الكافي ، ج ٨ ، ص ٢٦٤ ؛ شرح الأخبار ، ج ٣ ، ص ٣٥٧ ؛ بحار الأنوار ، ج ٥٢ ، ص ٣٠٣ .[٢] «السنام» : ما ارتفع من ظهر الجمل ، والجمع «أسنمة» .[٣] الخصال ، ص ٥٤١ ؛ روضة الواعظين ، ص ٢٩٥ ؛ بحار الأنوار ، ج ٥٢ ، ٣١٧.[٤] تفسير فرات الكوفي ، ص ٣١٤ ؛ مجمع البيان ، ج ٧ ، ص ٢٣٩ ؛ البرهان ، ج ٣ ، ص ٢١٩ ؛ مشكاة الأنوار ، ص ١٧٣ ؛ بحار الأنوار ، ج ٢٤ ، ص ١٦٨.[٥] بمعنى ما ينكره الناس ، يقال : «نقم الإمر» إذا أنكره ، أو بمعنى «هل تكرهون» أو «هل تسخطون» ، وسمّي العذاب نقمة ؛ لأنّه يجب على من ينكر من القول . قاله محى الدين في البيان في غريب القرآن ، ج ٢ ، ص ٨٥ (ط النجف) .[٦] الكافي ، ج ١ ، ص ٢٢١ ؛ بصائر الدرجات ، ص ٥٨.[٧] اليقين ، ص ١٥٢ ، و ص ٢٨١ ؛ إثبات الهداة ، ج ٢ ، ص ٢٨١ ؛ بحار الأنوار ، ج ٣٧ ، ص ٢٩٩ .[٨] الكافي ، ج ١ ، ص ٥٣٠ ؛ بحار الأنوار ، ج ٥٧ ، ص ٢٠٢ .