بلاغة الامام علي بن الحسين (ع) - حائری، جعفر عباس - الصفحة ٢٢٦
٢٩٨.وقال عليه السلام : ويسكّن الزوجة . [١]
٢٩٩.وقال عليه السلام : الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة . [٢]
٣٠٠.وقال عليه السلام : لا تنهكوا للعظام ، فإنّ للجنّ فيها نصيبا ، فإن فعلتم ذهب من البيت ما هو خير من ذلك . [٣]
٣٠١.وقال عليه السلام : ما أزرع الزرع لطلب الفضل فيه ، وما أزرعه إلاّ ليناله المُعتر [٤] ، وذو الحاجة ، وتناله القُبّرة منه خاصّة من الطير [٥] . [٦]
٣٠٢.وكان لعليّ بن الحسين عليهماالسلام جليسٌ مات ابن ل يابن رسول اللّه ، إنّ ابني كان مسرفا على نفسه . فقال عليه السلام : لا تجزع فإنّ من ورائه ثلاث خلال ، أوّلهن شهادة أن لا إله إلاّ اللّه ، وأنّ سيّدنا محمّد ا رسول اللّه ، والثانية شفاعة جدّي صلى الله عليه و آله ، والثالثة رحمة اللّه الّتي وسعت كلّ شيء ، فأين يخرج ابنك عن واحدة من هذه الخِلال؟! [٧]
٣٠٣.وقال له حذلم بن بشير : صف لي خروج المهدي عليه السلام ، وعرّفني
[١] الكافي ، ج ٦ ، ص ٤٨٣ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٢ ، ص ٩٥ ، في المصادر : «اخضبوا بالحناء فإنّه يجلو البصر ...» .[٢] الإمام زين العابدين عليه السلام ، المقرم ، ص ٢٢٩.[٣] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٢٢ ؛ المحاسن ، ج ٢ ، ص ٤٧٢ ؛ بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٤٦٦.[٤] في بعض المصادر : «وما أزرعه إلاّ ليتناوله الفقير» .[٥] روى الإمام الباقر عليه السلام عن أبيه الإمام السجّاد عليه السلام : خير الأعمال زرع يزرعه ، فيأكل البرّ والفاجر .. . ويأكل منه السِّباع والطير (سفينة البحار ، ج ١ ص ٥٤٩) . وفي حديث في قول اللّه عز و جل : « ءَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُو أَمْ نَحْنُ الزَّ رِعُونَ » قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الفلاّحين؟ فقال : هم الزارعون كنوز اللّه في أرضه ، فما في الأفعال شيء أحبّ إلى اللّه من الزراعة ، وما بعث اللّه نبيّا إلاّ زارعا إلاّ إدريس ، فإنّه كان خيّاطا . (وسائل الشيعة ، ج ٢ ص ٢٢٣) وعنه عليه السلام : الزارعون كنوز الأنام ، يزرعون طيّبا أخرجه اللّه عز و جل ، وهم يوم القيامة أحسن النّاس مقاما وأقربهم منزلة ، يدعون المباركين . (الكافي ج ٢ ، ص ٤٠٤)[٦] الكافي ، ج ٦ ، ص ٢٢٥ ؛ بحار الأنوار ، ج ٦٤ ، ص ٣٠٤.[٧] المستطرف في كل فن مستظرف ، ج ٢ ، ص ٥٣٥ ؛ سفينة البحار ، ج ١ ص ٥٤٩ .