بلاغة الامام علي بن الحسين (ع) - حائری، جعفر عباس - الصفحة ٢٢٤
٢٨٣.وقال عليه السلام : حجّوا واعتمروا ، لتصحّ أبدانكم ، وتتّسع أرزاقكم ، وتكفون مؤنات عيالاتكم . [١]
٢٨٤.وقال عليه السلام : مَن كسا مؤمنا كساه اللّه من الثياب الخُضر ، ولا يزال في ضمان اللّه ما دام عليه سِلْك . [٢]
٢٨٥.وقال عليه السلام : بادروا إلى رياض الجنة . فقيل له : وما رياض الجنة ؟ قال : حلَقُ الذِّكر . [٣]
٢٨٦.وقال عليه السلام : تِسْعة أعشار الرزق في التجارة ، والباقي في الغنْم . [٤]
٢٨٧.وقال عليه السلام : من شقاء المرء أن تكون عنده امرأة يُعجب بها ، وهي تخونه في نفسها . [٥]
٢٨٨.وقال عليه السلام : الحاجّ مغفور له ، وموجب له الجنّة ، ومُسْتأنف له العمل ، ومحفوظ في أهله وماله . [٦]
٢٨٩.سمع عليه السلام رجلاً يسأل الناس يوم عرفة فقال عل ويحك! أغير اللّه تسأل في هذا المقام [٧] ! إنّه ليُرجى ما في بطون الحُبالى أن يكون سعيدا . [٨] وفي رواية أُخرى : لما في بطون الجبال أن يكون الجبال سعيدا . [٩]
٢٩٠.وقال عليه السلام : استبشروا بالحاجّ إذا قدموا ، وصافحوهم وعظّموهم
[١] ثواب الأعمال ، ص ٧٠ ؛ الكافي ، ج ٤ ، ص ٢٥٢ ؛ بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٢٦٧.[٢] الأمالي ، المفيد ، ص ٩ ؛ الكافي ، ج ٢ ، ص ٢٠٥ ؛ بحار الأنوار ، ج ٧٤ ، ص ٣٨١.[٣] معاني الأخبار ، ص ٣٢١ ؛ بحار الأنوار ، ج ١ ، ص ٢٠٢.[٤] الخصال ، ص ٤٤٦ ؛ بحار الأنوار ، ج ٦٤ ، ص ١١٨.[٥] الكافي ، ج ٥ ، ص ٢٥٨ مع اختلاف ؛ مشكاة الأنوار ، ص ٤٥٨ .[٦] الكافي ، ج ٤ ، ص ٢٥٢ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٩.[٧] في بعض المصادر «اليوم» بدل «المقام» .[٨] كتاب من لايحضره الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢١١ ؛ الخصال ، ص ٥١٧ ؛ بحار الأنوار ، ج ٤٦ ، ص ٦٢.[٩] اُنظر : عدّة الداعي ، ص ٤٧.