بلاغة الامام علي بن الحسين (ع) - حائری، جعفر عباس - الصفحة ١٨٦
١٦٠.وقال قاسم بن عوف : الطلّ الزرع . قال : ولمّا مضى عليّ بن الحسين عليهماالسلام حسبنا الأيّام والجمع والشهور والسنين ، فما زاد يوما ولا نقص ، حتّى تكلّم محمّد بن علي بن الحسين باقر العلم عليهم السلام . [١]
١٦١.وسمع عليه السلام ناعية [٢] في بيته ، وعنده جماع وسمع عليه السلام ناعية [٣] في بيته ، وعنده جماعة ، فنهض إلى منزله ، ثُمَّ رجع إلى مجلسه . فقيل له : أمِنْ حَدَثٍ كانت الناعية [٤] ؟ قال : نعم ، فعزّوه ، وتعجّبوا من صبره . فقال عليه السلام : إنّا أهل بيت نُطيع اللّه فيما نحبّ ، ونحمده فيما نكره . [٥]
١٦٢.وكان يقول عليه السلام [٦] : وكان يقول عليه السلام [٧] : عتبتُ على الدنيا وقلت إلى متىاُكابد بؤسا همُّه ليس ينجلي أكلّ كريمٍ من عليٍّ نجارُه [٨] يروح عليه الماء [٩] غير محلَّل فقالت نعم يابن الحسين رميتكمبسهمي عنادا منذ طلّقني عليّ [١٠]
١٦٣.وقال عليه السلام : موت الفجأة تخفيف للمؤمن ، وأسفٌ على الكافر . [١١] وإنّ المؤمن ليعرف غاسله وحامله ، فإن كان له عند ربّه خير ، ناشَدَ حَمَلَتَهُ
[١] اختيار معرفة الرجال ، ج١ ، ص٣٤٠ ؛ بحار الأنوار ، ج٢ ، ص١٦٢.[٢] في بعض المصادر : «واعية» .[٣] في بعض المصادر : «الواعية» .[٤] كشف الغمة ، ج٢ ، ص١٠٣ ؛ حلية الأولياء ، ج٣ ، ص١٣٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٤٦ ، ص٩٥.[٥] تمثلت الدنيا بصورة جميلة وجاءت إلى الحسين بن علي عليهماالسلام يوم الطف وقالت : «تزوجني أرُدَّ عنك هذا الجمع» . قال عليه السلام : اعزِبيِ ويحكِ ، أما علمتِ أن مطلّقات الآباء لا تَحلّ للأبناء . اُنظر البطل العلقمي ، المظفري ، ج ٣ ، ص ٣٦٤ . وذيل نهج البلاغة الثاني ج ١ ، ص ٣٦٤ ، لجامع الكتاب .[٦] «النّجار» : الأصل والحسب .[٧] وفي كشف الغمة (ج ١ ، ص ١٧٥) : «حرام عليه الرزق» .[٨] الكشكول ، البهائي ، ج١ ، ص١٨٣ ؛ الأنوار النعمانية ، ج٤ ، ص٧.[٩] إلى هنا رواه في الكافي ، ج٣ ، ص١١٢ ، بإسناده إلى جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام ، عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله.