بلاغة الامام علي بن الحسين (ع) - حائری، جعفر عباس - الصفحة ١٦٤
٦٩.وسُئل : النّبي صلى الله عليه و آله عن أبويه ؟ فقال : لئلاّ يكون لمخلوق أمرٌ عليه . [١]
٧٠.وقال عليه السلام لابنه : إيّاك ومعاداة الرجال! فإنّه لَنْ يُعدمك مكرُ حليم ، أو مفاجأة لئيم . [٢]
٧١.وقال عليه السلام : مَن رمى الناس بما فيهم رموه بما ليس فيه ، ومَن لم يعرف داءَه أفسد دواءَه . [٣] أقول : وقريب من الجملة الاُولى هذه الجملة لأمير المؤمنين عليه السلام حيث قال ـ كما في نهج البلاغة ـ : مَن أسرع إلى الناس بما يكرهون ، قالوا فيه ما لا يعلمون . [٤]
٧٢.وقال عليه السلام : إنّ أحبّكم إلى اللّه أحسنكم عملاً ، وإنّ أعظمكم عند اللّه عملاً [٥] أعظمكم فيما عند اللّه رغبةً ، وإنّ أنجاكم من عذاب اللّه أشدّكم خشيةً للّه ، وإنّ أقربكم من اللّه أوسعكم خلقا ، وإنّ أرضاكم عند اللّه أسعاكم [٦] على عياله ، وإنّ أكرمكم على اللّه أتقاكم للّه . [٧]
٧٣.وقال عليه السلام : إنّ أسرع الخير ثوابا البرّ ، وأسرع الشرّ عقابا البغي ، وكفى بالمرء عيبا أن ينظر في عيوب غيره ، ويعمى عن عيوب نفسه ، أو يؤذي جليسه بما لا يعنيه ، أو ينهى الناس عما لا يستطيع تركه . [٨]
[١] معاني الأخبار ، ص ٥٣ وفيه : «لئلاّ يكون لأحد عليه طاعة» ، وفي العيون ، ج ١ ، ص ٤٦ ، مع اختلاف قليل .[٢] نثر الدر ، ج١ ، ص٣٣٨ ؛ كشف الغمة ، ج٢ ، ص١٠٦ ؛ بحار الأنوار ، ج٧٨ ، ص١٥٨.[٣] نزهة الناظر ، ص٩١ ؛ الدرّة الباهرة ، ص٢٦ ؛ أعلام الدين ، ص٢٩٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٧٥ ، ص٢٦١ ؛ وج٧٨ ، ص١٦٠.[٤] نهج البلاغة ، الحكمة ٣٥ ؛ غرر الحكم ، ج٥ ، ص٣٧٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٧٥ ، ص١٥١.[٥] في بعض المصادر : «خطأً» .[٦] في بعض المصادر : «أسبغكم» .[٧] كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج٤ ، ص٤٠٨ ؛ الكافي ، ج٨ ، ص٦٨ ؛ تحف العقول ، ص٢٧٩ ، أعلام الدين ، ص٩٠ ، مشكاة الأنوار ، ص ١٤٣ ؛ بحار الأنوار ، ج ٧٨ ، ص ١٣٦ .[٨] الكافي ، ج٢ ، ص٤٦٠ ؛ الاختصاص ، ص٢٢٨ ؛ إرشاد القلوب ، ص١٨٣.