بلاغة الامام علي بن الحسين (ع) - حائری، جعفر عباس - الصفحة ١٦٠
٥٢.وعن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ق سمعت اللّه عز و جل يقول : « مَن جَآءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُو عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَآءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا » [١] ، فالحسنة الواحدة إذا عملها كُتبت له عشرة ، والسيئة الواحدة كتبت له واحدة . فنعوذ باللّه ممّن يرتكب في يوم واحد عشر سيّئات ، ولا تكون له حسنة واحدة ، فتغلب حسناته سيئاته . [٢] وفي رواية أُخرى قال عليه السلام : يا سوأتاه لمن غلبت آحاده عشراته ! فإنّ السيّئة بواحدة ، والحسنة بعشرة . [٣]
٥٣.وقال عليه السلام : أربع عزّهن ذلّ ؛ البنت ولو مريم ، والدَّين ولو درهم ، والغربة ولو ليلة ، والسؤال ولو كيف الطّريق . [٤]
٥٤.وقال عليه السلام : إن المعرفة بكمال دين المسلم تركه الكلام فيما لا يَعْنيه ، وقلّة مرائه [٥] ، وحلمه وصبره ، وحسن خلقه . [٦]
٥٥.وقال عليه السلام : ما استغنى أحد باللّه إلاّ افتقر الناس إليه ، ومن اتّكل على حسن اختيار اللّه عز و جل له ، لم يتمنّ إنّه في غير الحال الّتي اختار اللّه له . [٧]
٥٦.وقال عليه السلام ـ لمّا قال له رجل ما الزهد ؟ قال الزهد عشرة أجزاء ، فأعلى درجاته أدنى درجات الورع ، وأعلى درجات الورع ، أدنى درجات اليقين ، وأعلى درجات اليقين ، أدنى درجات الرضا ، وأنّ الزّهد آية في كتاب اللّه : « لِّكَيْلاَ تَأْسَوْاْ
[١] الأنعام : ١٦٠ .[٢] معاني الأخبار ، ص٢٤٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٧١ ، ص٢٤٣.[٣] راجع : تحف العقول ، ص٢٨١ ؛ بحار الأنوار ، ج٧٨ ، ص١٣٩.[٤] نور الأبصار ، الشبلنجي ، ص ١٤٢ .[٥] في نسخة : «المراء» .[٦] الكافي ، ج٢ ، ص٢٤٠ ؛ الخصال ، ص٢٩٠ ؛ مشكاة الأنوار ، ص٣٩١ ؛ بحار الأنوار ، ج٢ ، ص١٢٩.[٧] الدرّة الباهرة ، ص٢٦ ؛ أعلام الدين ، ص١٥٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٧١ ، ص١٥٥.