بلاغة الامام علي بن الحسين (ع) - حائری، جعفر عباس - الصفحة ١٥٨
٤٠.وجاء رجل إلى عليّ بن الحسين يشكو إليه حاجة . ف حراما عوقب عليه . قال : والثالثة أعظم من ذلك! قيل : وما هي؟ قال : ما من يوم يمسي إلاّ وقد دنا من الآخرة مرحلة ، لا يدري على الجنّة أم على النار . [١]
٤١.وقال عليه السلام : أكبر ما يكون ابن آدم ، اليوم الّذي يُلد من أُمّه! قالت الحكماء : ما سبقه إلى هذا أحد . [٢]
٤٢.وقال عليه السلام : الرضا بمكروه القضاء أرفع [٣] درجات اليقين . [٤]
٤٣.وقال عليه السلام : من كرمت عليه نفسه ، هانت عليه الدنيا . [٥]
٤٤.وقال عليه السلام : لا يقلّ عمل مع تقوى ، وكيف يقلّ مع ما يُتقبّل . [٦]
٤٥.وقيل له : من أعظم الناس خطرا؟ قال عليه السلام : من لم يرَ للدنيا خطرا لنفسه . [٧]
٤٦.وقال عليه السلام : كفى بنصر اللّه لك أن ترى عدوّك يعمل بمعاصي اللّه فيك . [٨]
٤٧.وقال عليه السلام : الخير كلّه صيانة الإنسان نفسه . [٩]
٤٨.وقال عليه السلام : طلب الحوائج إلى الناس مَذلّة للحياة ، ومُذهبة للحياء ، واستخفاف بالوقار ، وهو الفقر الحاضر ، وقلّة طلب الحوائج من الناس هو الغنى الحاضر . [١٠]
[١] الاختصاص ، ص٣٤٢ ؛ بحار الأنوار ، ج٧٨ ، ص١٦٠.[٢] الاختصاص ، ص٣٤٢ ؛ بحار الأنوار ، ج٧٨ ، ص١٦٠.[٣] في بعض المصادر : «من أعلى» بدل «أرفع» .[٤] التمحيص ، ص٦٠ ؛ تحف العقول ، ص٢٧٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٧٨ ، ص١٣٥.[٥] تحف العقول ، ص٢٧٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٧٨ ، ص١٣٥.[٦] تحف العقول ، ص٢٧٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٧٨ ، ص١٣٥.[٧] تحف العقول ، ص٢٧٨ ؛ نثر الدر ، ج١ ، ص٣٣٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٧٨ ، ص١٣٥.[٨] تحف العقول ، ص٢٧٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٧٨ ، ص١٣٦.[٩] تحف العقول ، ص٢٧٨ ؛ بحار الأنوار ، ج٧٨ ، ص١٣٦.[١٠] تحف العقول ، ص٢٧٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٧٨ ، ص١٣٦.