بلاغة الامام علي بن الحسين (ع) - حائری، جعفر عباس - الصفحة ١٥٤
٢٦.وقال عليه السلام : لا حسب لقرشيّ ولا عربيّ إلاّ بالتواضع ، ولا كرم إلاّ بالتقوى ، ولا عمل إلاّ بالنيّة ، ولا عبادة إلاّ بالتفقّه ، ألا وأنّ أبغض الناس إلى اللّه عز و جل من يقتدي بسنّة إمامٍ ، ولا يقتدي بأعماله . [١]
٢٧.وقال عليه السلام : لا يُهلك المؤمن بين ثلاث خصال ؛ شهادة أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له ، وشفاعة رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، وسعة رحمة اللّه . [٢]
٢٨.وقال عليه السلام : شهادة أن لا إله إلاّ اللّه هي الفطرة ، وصلاة الفريضة هي الملّة ، والطاعة للّه هي العصمة . [٣]
٢٩.وقال عليه السلام لولده الباقر عليه السلام : كفّ الأذى ، ورفض البذيء [٤] ، [٥] واستعن على الكلام بالسكوت ، فإنّ للقول حالات تضرّ ، فاحذر الأحمق . [٦]
٣٠.وقال عليه السلام : كلّ عين ساهرة يوم القيامة إلاّ ثلاث عيون ، عين سهرت في سبيل اللّه ، وعين غضّت عن محارم اللّه ، وعين فاضت من خشية اللّه . [٧]
٣١.وقال عليه السلام : الكريم يبتهج بفضله ، واللّئيم يفتخر بملكه . [٨]
٣٢.وقال عليه السلام : لكلّ شيء فاكهة ، وفاكهة السمع الكلام الحسن . [٩]
[١] الخصال ، ص١٨ ؛ تحف العقول ، ص٢٨٠ ؛ بحار الأنوار ، ج١ ، ص٢٠٧ ؛ و ج٧٠ ، ص٢٠٤.[٢] نزهة الناظر ، ص٨٩ ؛ كشف الغمة ، ج٢ ، ص١٠٨ ؛ أعلام الدين ، ص٢٩٩.[٣] نزهة الناظر ، ص٨٩ .[٤] في بعض النسخ : «الندى» .[٥] في الحديث : إن اللّه حرّم الجنة على كل فحّاش بذيء . البذيء ـ على فعيل ـ : السفيه ، من قولهم : بذا على القوم يبذو بذاءً ، بالفتح والمدّ : سفه عليهم وأفحش في منطقه ، وإن كان صادقا فيه ، ولعلهما في الحديث واحد مفسر بالآخر . (مجمع البحرين ، ج ١ ، ص ١٧٢)[٦] أعلام الدين ، ص٢٩٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٧٨ ، ص١٦١.[٧] نزهة الناظر ، ص٩٣ ؛ أعلام الدين ، ص٣٠٠ ؛ بحار الأنوار ، ج٧٨ ، ص١٦١.[٨] نثر الدر ، ج١ ، ص٣٤٣ ؛ أعلام الدين ، ص٣٠٠ ؛ بحار الأنوار ، ج٧٨ ، ص١٤٣.[٩] نزهة الناظر ، ص٩١ ، أعلام الدين ، ص٢٩٩ ؛ بحار الأنوار ، ج٧٨ ، ص١٦٠.