بلاغة الامام علي بن الحسين (ع) - حائری، جعفر عباس - الصفحة ١٥٠
٦.وقال عليه السلام : صلاة الغداة ، واستحقار النعم ، وشكوى المعبود عز و جل . والذنوب التي تهتك العصم ؛ شرب الخمر ، ولعب القمار ، وَتَعاطي ما يُضحك الناس من اللغو ، والمزاح ، وذكر عيوب الناس ، ومجالسة أهل الرِّيب . والذنوب التي تنزل البلاء ؛ ترك إغاثة الملهوف ، وترك معاونة المظلوم ، وتضييع الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر . والذنوب التي تديل الأعداء ؛ المجاهرة بالظّلم ، وإعلان الفجور ، وإباحة المحظور ، وعصيان الأخيار ، والإتّباع للأشرار . والذنوب الّتي تعجّل الفناء ؛ قطيعة الرحم ، واليمين الفاجرة ، والأقوال الكاذبة ، والزنا ، وشدّ طرق المسلمين ، وادعاء الإمامة بغير حق . والذنوب الّتي تقطع الرجاء ؛ اليأس من روح اللّه ، والقنوط من رحمة اللّه ، والثّقة بغير اللّه تعالى ، والتكذيب بوعد اللّه . والذنوب الّتي تظلّم الهواء ؛ السحر والكهانة ، والإيمان بالنجوم ، والتكذيب بالقدر ، وعقوق الوالدين . والذنوب التي تكشف الغطاء ؛ الاستدانة بغير نيّة الأداء ، والإسراف في النفقة على الباطل ، والبخل على الأهل والأولاد وذوي الأرحام ، وسوء الخلق ، وقلّة الصبر ، واستعمال الزجر والكسل ، والاستهانة بأهل الدين . والذنوب الّتي تردّ الدعاء ؛ سوء النيّة ، وخُبث السريرة ، والنفاق مع الإخوان ، وترك التصديق بالإجابة ، وتأخير الصلاة المفروضة حتّى تذهب أوقاتها ، وترك التقرّب إلى اللّه عز و جل بالبرّ والصدقة ، واستعمال البذاء ، والفحش في القول . والذنوب الّتي تحبس غيث السماء ؛ جور الحكام في القضاء ، وشهادة الزور ، وكتمان الشهادة ، ومنع الزكاة والقرض والماعون ، وقساوة القلوب على أهل الفقر والفاقة ، وظلم اليتيم والأرملة ، وانتهار السائل وردّه باللّيل . [١]
[١] الرعد : ١١ .[٢] المائدة : ٣١ .[٣] في نسخةٍ : «ترك صلة الرحم حين يقدر» .[٤] في نسخةٍ : «تنزل النعم» .[٥] في نسخةٍ : «النعم» بدل «القسم» .[٦] معاني الأخبار ، ص٢٧٠.