نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٧٦
٦ / ٩
الاِستِعاذاتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ الجَوادِ عليه السلام
٢٤٨١.الإمام الجواد عليه السلام : اُعيذُ نَفسي بِاللّه ِ الَّذي «لَا إِلَـهَ إِلَا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُ مَافِى السَّمَـوَ تِ وَمَا فِى الْأَرْضِ مَن ذَا الَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَىْ ءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَـوَ تِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَـئودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِىُّ الْعَظِيمُ» [١] ... . اُعيذُ نَفسي ومَن يَعنيني أمرُهُ بِاللّه ِ مالِكِ المُلكِ ، يُؤتِي المُلكَ مَن يَشاءُ ويَنزِعُ المُلكَ مِمَّن يَشاءُ ، ويُعِزُّ مَن يَشاءُ ويُذِلُّ مَن يَشاءُ ، بِيَدِهِ الخَيرُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، يولِجُ اللَّيلَ فِي النَّهارِ ، ويولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيلِ ، ويُخرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ ويُخرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ . [٢]
٢٤٨٢.عنه عليه السلام ـ مِن عوذَتِهِ في يَومِ الإِثنَينِ ـ: اُعيذُ نَفسي بِرَبِّيَ الأَكبَرِ ، مِمّا يَخفى ومِمّا يَظهَرُ ، ومِن شَرِّ كُلِّ اُنثى وذَكَرٍ ، ومِن شَرِّ ما رَأَتِ الشَّمسُ وَالقَمَرُ ... . [٣]
٢٤٨٣.عنه عليه السلام ـ مِن عوذَتِهِ فِي يَومِ الثُّلاثاءِ ـ: اُعيذُ نَفسي بِاللّه ِ الأَكبَرِ، رَبِّ السَّماواتِ القائِماتِ بِلا عَمَدٍ ، وبِالَّذي خَلَقَها في يَومَينِ وقَضى في كُلِّ سَماءٍ أمرَها ، وخَلَقَ الأَرضَ في يَومَينِ وقَدَّرَ فيها أقواتَها ، وجَعَلَ فيها جِبالاً أوتادا وجَعَلَها فِجاجا سُبُلاً ، وأنشَأَ السَّحابَ وسَخَّرَهُ ، وأجرَى الفُلكَ وسَخَّرَ البَحرَ ، وجَعَلَ فِي الأَرضِ رَواسِيَ وأنهارا ، مِن شَرِّ ما يَكونُ فِي اللَّيلِ وَالنَّهارِ ، وتَعقِدُ عَلَيهِ القُلوبُ وتَراهُ العُيونُ مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ ... . [٤]
[١] البقرة : ٢٥٥ .[٢] البلد الأمين : ص ١٠٢ ، المصباح للكفعمي : ص ١٤٧ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ١٥٥ .[٣] مصباح المتهجّد : ص ٤٦٠ ح ٥٦١ ، البلد الأمين : ص ١١٨ ، المصباح للكفعمي : ص ١٦٠ ، الدعوات : ص ١٠٠ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٠٢ .[٤] مصباح المتهجّد : ص ٤٦٨ ، البلد الأمين : ص ١٢٥ ، المصباح للكفعمي : ص ١٦٦ ، الدعوات : ص ١٠١ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ١٩٠ .